قال مسؤول تركي كبير, يوم الجمعة, إن الاتفاق المفاجئ لتعليق الهجوم العسكري التركي على القوات التي يقودها الأكراد في سوريا كان متوقفا على طلب الرئيس رجب طيب أردوغان بأن توافق واشنطن على وضع حد زمني لأي وقف لإطلاق النار.

وأعلن مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي عن وقف إطلاق النار في شمالي شرق سوريا لمدة خمسة أيام، وذلك بعد محادثات استمرت أكثر من أربع ساعات في القصر الرئاسي في أنقرة يوم الخميس, بحسب ما ذكرت وكالة “رويترز”.

وأضاف المسؤول أن الهدف من وقف إطلاق النار إنهاء أزمة إنسانية جديدة دفعت 200 ألف مدني إلى النزوح في شمال شرق سوريا، وتهدئة القلق الأمني بشأن مصير الآلاف من أسرى تنظيم الدولة الإسلامية الذين تحرسهم وحدات حماية الشعب التي يستهدفها الهجوم التركي.

وقال المسؤول: ”كانت هناك خلافات كثيرة“ في المحادثات, لكن القضية الأساسية كانت إصرار تركيا على ألا تكون الهدنة مفتوحة المدة.

واتفقت الولايات المتحدة وتركيا, يوم الخميس، على انسحاب “قسد” من الحدود السورية – التركية شمالي شرقي سوريا، بعمق “20 ميلا” (32 كم )، كما قال وزير الخارجي التركي مولود جاويش أوغلو إنهم اتفقوا مع الأمريكان بأن تكون “المنطقة الآمنة” المزمع إنشاءها تحت الإدارة التركية.

في حين قال القائد العام لـ “قسد” مظلوم عبدي الخميس، إن الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وأنقرة “محصور بالمنطقة الممتدة بين مدينة تل أبيض بالرقة ورأس العين في الحسكة”.

مصدر الصورة: الرئاسة التركية

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments