تراجعت زراعة المحاصيل الزراعية والخضروات في سهل الغاب بريف حماة الغربي بشكل كبير بسبب نزوح آلاف الأهالي وهجرة المزارعين لأراضيهم الزراعية واحتراق المواسم الزراعية ,بسبب الحملة العسكرية الأخيرة التي شنتها قوات الأسد بدعم من القوات الروسية على المنطقة.

المهندس الزراعي “أنس طربوش” قال لبوابة حماة (أحد المشاريع التابعة لبوابة سوريا) إن 95 بالمئة من سكان سهل الغاب يعتمدون على الزراعة في مصدر رزقهم بالإضافة إلى تربية المواشي إلا أن الزراعة تراجعت بشكل كبير مؤخرا وخاصة زراعة المحصول الأهم وهو القمح والذي تعرضت محاصيله للحرق منوها إلى أنه يعتبر من أهم المحاصيل الزراعية في المنطقة، إذ يعتبر مصدر مادة الخبز والغذاء الرئيسي للسوريين، كما ويدخل في العديد من الصناعات الغذائية كالمعجنات وغيرها.

وأشار “طربوش” إلى أن المساحة التي تعرضت للاحتراق هذا العام في السهل تقدر بنسبة 40 بالمئة، وكانت المساحة المزروعة 120 ألف هكتار، ومن خلال الأحداث ونزوح الأهالي تم ايقاف زراعة الخضروات بشكل شبه كامل.

وأضاف طربوش أن منطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي، تعتبر ومنذ عقود، مصدراً رئيسياً للإنتاج الزراعي في محافظة حماة وفي سوريا عموماً. وكانت خصوبة الأرض وانبساطها وتوفر المياه عوامل أساسية لتتحول الزراعة إلى مهنة رئيسية لأهالي المنطقة بشكل عام.

وكانت قوات الأسد، بدعم من القوات الروسية، شنت حملت قصف مكثفة في الأشهر الماضية، افضت إلى سيطرتها، على مدينة قلعة المضيق وقرى الكركات والشريعة والتوينة وباب الطاقة والحويز شمال غرب حماة ونزوح سكانها باتجاه المخيمات الحدودية وأرياف إدلب.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] أن احتلت قوات الأسد قرية الكركات بريف حماة الغربي، كان على الحاج اسماعيل عوض الاحمد […]