استقدمت ميليشيا حزب الله اللبناني قبل أيام، تعزيزات عسكرية إلى مدينة قارة في القلمون الغربي، وسط تحركات أمنية كثيفة شهدتها المنطقة.

وقالت مصادر لموقع صوت العاصمة إن التعزبزات العسكرية التابعة لحزب الله أعادت تمركزها في “حي الكرب” بالقرب من المستشفى الوطني وسط المدينة، إضافة لتمركزها في عدة أبنية داخل الحي، وسط حالة انتشار أمني ومنع الأهالي من دخول المنطقة، تزامنا مع رفع سواتر ترابية بالقرب من مقراتها العسكرية.

وأضافت المصادر أن الحي الشمالي من المدينة شهد تحركات عسكرية لميليشيا حزب الله اللبناني أيضاً، وخاصة في المنطقة الواقعة خلف استراحة الأمراء بالقرب من أوتوستراد دمشق- حمص، والتي تعد منطقة سكنية لعوائل من الطائفة الشيعية عائدة لعناصر الحزب، في مجمع سكني أنشئ حديثاً.

وأضافت المصادر أن التغييرات الأمنية في قارة تزامنت مع تسيير دوريات تابعة لحزب الله في منطقة البيدر المجاورة، على الطريق المؤدية إلى قارة، وأخرى في مناطق دير عين القص وعين البيضاء المجاورتين.

وبحسب المصادر فإن تلال البيدر المحيطة بالمنطقة تشهد إنشاء نقاط جديدة تابعة لحزب الله منذ أيام، مرجحة أنها قاعدة دفاع جوي تُقيمها لحماية أرتالها من الاستهداف الجوي الإسرائيلي.

ويعيش أهالي مدينة قارة في القلمون الغربي حالة ذعر كبيرة، بعد سماع تبادل إطلاق نار قادم من الحي الشرقي، خوفاً من اندلاع خلاف جديد بين حزب الله وميليشيا اللجان الشعبية.

وكانت اندلعت اشتباكات منتصف حزيران الماضي بين ميليشيا الدفاع الوطني وبين ومجموعات تابعة لحزب الله في عدة بلدات ومدن حدودية تقع في جرود القلمون الغربي ومنطقة جرود فليطة بريف دمشق، وذلك بعد مقتل قيادي من ميليشيا حزب الله على يد قيادي في ميليشيا الدفاع الوطني بمنطقة جرود فليطة وذلك بسبب خلاف على أرباح صفقة مخدرات تم إدخالها إلى سوريا عبر المنطقة المذكورة وبتعاون مشترك بين حزب الله والدفاع الوطني.

مصدر الصورة:ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments