أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، عن اجتماع سيحضره ممثلوا قوى كبرى في جنيف اليوم، لمناقشة مستجدات الحل السياسي السوري و اللجنة الدستورية

وخلال لقاء أجراه مع وكالة رويترز ، أمس، الخميس 24 من تشرين الأول، في مقر الأمم المتحدة بجنيف، قال بيدرسون إن مندوبين من سبع دول عربية وغربية تدعم المعارضة السورية وتعرف باسم المجموعة الصغيرة ، ستجتمع إلى جانب ثلاثي أستانة، في مدينة جنيف السويسرية، قبل أول اجتماع للجنة الدستورية السورية المقرر عقده الأسبوع المقبل

وأضاف بيدرسون أن من المتوقع وصول مسؤولين بارزين من روسيا وإيران وتركيا أيضا، وهي المجموعة المعروفة باسم ثلاثي أستانا لكنه لا يزال ينتظر تأكيدا. بيد أن بيدرسون شدد على أن هذه القوى لن تشارك بشكل مباشر في المساعي الدستورية التي “يملكها ويقودها السوريون”؛ كما أنها لن تشارك في المراسم الافتتاحية العامة.

وقال بيدرسون “لا أحد يعتقد أن اللجنة الدستورية في حد ذاتها ستحل الصراع. لكن إذا تم التعامل معها على أنها جزء من عملية سياسية أشمل، فيمكنها أن تفتح أبوابا وأن تكون بداية شديدة الأهمية والرمزية لعملية سياسية”.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت، في أيلول الماضي، عن تشكيل لجنة من أجل صياغة دستور في سوريا، تضم 150 اسمًا، 50 لكل طرف من الأطراف، وهي المعارضة (المتمثلة بهيئة التفاوض العليا) وحكومة الأسد، إلى جانب قائمة المجتمع المدني التي اختارتها الأمم المتحدة

ومن المقرر أن تعقد الجلسة الأولى للجنة الدستورية في 30 من تشرين الأول الحالي، في جنيف، بحسب ما أكده بيدرسون، الذي أوضح أنه لا يوجد إطار زمني محدد لعمل اللجنة وسيترك ذلك لاختيار أعضاء اللجنة

وذكر المسؤول الأممي أن رئيسي اللجنة هما أحمد كزبري ممثلا لحكومة الأسد وهادي البحرة عن المعارضة. وقال “أعتقد أن ثلاثي أستانا (تركيا، روسيا، إيران) والمجموعة الصغيرة (التي تضم الولايات المتحدة) ستعبران عن استمرار دعمهما الكامل للعملية الدستورية والعملية السياسية الأشمل”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعلن في 23 أيلول 2019، الانتهاء من تشكيل “اللجنة الدستورية”. التي أُعلن عنها في مؤتمر “الحوار الوطني السوري” (سوتشي) نهاية كانون الثاني 2018، على أن تتألف من 150 عضوا ضمن ثلاث قوائم، تحدد بالتساوي بين حكومة الأسد والمعارضة السورية والأمم المتحدة.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments