قال وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، اليوم السبت، إن معطيات الأمم المتحدة تشير إلى بدء عودة 30 ألف شخص إلى ديارهم في منطقة عملية “نبع السلام” شمال شرق سوريا، بعد السيطرة عليها، بحسب وكالة “الأناضول”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية التركي مع نظيره الألماني “هايكو ماس” في العاصمة أنقرة.

وبيّن وزير الخارجية التركي أن جيش بلاده يتحرك دائماً بدقة فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية خلال العمليات العسكرية، مشدداً على أن “تركيا لا تتسامح مع انتهاكات حقوق الإنسان”.

وأشار “جاويش أوغلو” إلى أن تركيا هي الدولة “الأكثر حرصاً على مسألة وحدة الأراضي السورية وعودة المهاجرين إلى بلادهم بشكلٍ طوعي”.

وأعرب الوزير التركي عن أمله بأن تعمل ألمانيا بما يتوافق مع روح الحلف، وذلك فيما يخص عملية نبع السلام، مستطرداً قوله: “رأينا أن الولايات المتحدة غير صادقة فأطلقنا عملية (نبع السلام)، ومن غير المقبول أن تقيم حواراً مع (الإرهابي مظلوم عبدي) المطلوب من جانب الإنتربول”.

واتهمت منظمة العفو الدولية، أمس الجمعة، تركيا بترحيل اللاجئين السوريين قسرا إلى منطقة سورية بالقرب من الحدود حيث تهدف إلى إقامة “منطقة آمنة” رغم أن الصراع هناك لم ينته بعد.

من جهتها نفت الخارجية التركية عبر بيان لها هذه الاتهامات ووصفتها بأنها “كاذبة ووهمية”، مضيفة أن عودة اللاجئين إلى بلادهم “يجب أن تتم طوعا وبأمان وبما يتماشى مع القوانين الدولية”، على حد تعبيرها.

وتستضيف تركيا حاليا نحو 3.6 مليون لاجئ فروا من الحرب الدائرة في سوريا منذ ثماني سنوات. ولكن مع تنامي الاستياء العام تجاههم بمرور الوقت تأمل أنقرة في إعادة توطين ما يصل إلى مليوني شخص في المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شمال شرق سوريا.

وكانت أطلقت تركيا عملية عسكرية ضد “قسد”  الأربعاء 9 تشرين الأول 2019، حيث سيطرت القوات التركية على عشرات القرى في محافظتي الحسكة والرقة، لكنها علّقت المعركة بشكل مؤقت في إطار اتفاق آخر وقعته الأولى مع الجانب الأمريكي ينص على وقف إطلاق النار مدة خمسة أيام وانسحاب “قسد” بعمق 32 كيلو متر.
مصدر الصورة:ويكيميديا

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] “مولود جاويش أوغلو”، إن معطيات الأمم المتحدة تشير إلى بدء عودة 30 ألف شخص إلى ديارهم في منطقة عملية “نبع السلام” شمال […]