قال رئيس وفد حكومة الأسد باللجنة الدستورية السورية، أحمد الكزبري، الأربعاء، أن لديهم استعداد لمناقشة الدستور الحالي، أو تغييره ووضع دستور جديد، “من شأنه أن يطور الواقع ويحدث تغييرا إيجابيا ينعكس على حياة الشعب”.

وقال الكزبري في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال اللجنة، التي أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون في جنيف: بأنه: “لا مانع في النظر بأي تعديل على الدستور الحالي أو تغييره بحيث يطور واقعنا ويحدث تغييرا إيجابيا ينعكس على حياة شعبنا”.

وأضاف أن هذا الأمر لا يمكن أن ينجح إلا بالعمل الجاد للحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال وضمان حقوق الشعب السوري, بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

وتابع: “الشعب السوري وحده هو صاحب الحق الحصري، في تقرير مستقبل بلاده واختيار نظامه”.

وتأمل الأمم المتحدة أن يمهد عمل اللجنة الدستورية الطريق أمام إصلاحات سياسية، وانتخابات جديدة في بلد دمرته حرب مستمرة منذ عام 2011، ما أسقط مئات الآلاف من القتلى، وأجبر الملايين على النزوح واللجوء.

وتشكلت “اللجنة الدستورية” بعد عمليات تفاوض دولية وإقليمية متشابكة ومتعددة المستويات استمرت نحو عامين، وكان لمبعوث الأمم المتحدة دور الميسر فيها وليس دور المقرر، كما ستطرح مخرجاتها لاستفتاء شعبي، ولإقرارها يجب الوصول لنسبة 75 بالمئة من التصويت.

ويفترض أن تتألف اللجنة من 150 عضوا، يعين النظام والمعارضة الثلثين، بحيث تسمي كل جهة 50 عضوا، بينما يختار المبعوث الأممي الثالث الأخير من المثقفين ومندوبي منظمات من المجتمع المدني السوري.

مصدر الصورة: الإئتلاف الوطني السوري

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments