قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أربعة آخرين في أربع عمليات اغتيال متفرّقة في محافظة درعا، في إطار عمليات اغتيال متكررة تستهدف شخصيات مدنية وأخرى عسكرية، من بينهم متعاونين مع مخابرات الأسد.

وقال تجمع أحرار حوران إن مسلّحين مجهولين يستقلون دراجة نارية استهدفوا بالرصاص المباشر محمد خير قاسم الحريري مختار بلدة مليحة العطش، والشاب أمجد محي الدين الحريري في الحي الجنوبي لبلدة مليحة العطش شرقي درعا، مساء أمس الأربعاء.

فيما قتل الشاب ياسر يوسف المسالمة بإطلاق نار مجهول استهدف سيارته التي يعمل عليها بالأجرة، قرب أحد الحواجز العسكرية لقوات الأسد “حاجز الري” قرب بلدة المزيريب غربي درعا.

ومساء أمس، استهدف مجهولون الشاب عبدالعزيز عبدالله السلامات أحد عناصر الفيلق الخامس والمنحدر من مدينة الحراك، حيث أُصيب بطلق ناري على طريق “الحراك – المليحة الغربية”، في حين أصيب جهاد الزامل (مدني) بإطلاق النار الذي استهداف السلامات، وفق مصدر محلي من مدينة الحراك لتجمع أحرار حوران.

وفي مدينة داعل تعرّض الشاب ابراهيم محمد الفاعوري لإصابة بطلق ناري مجهول في الحي الغربي للمدينة، حيث نُقل على إثرها إلى المستشفى للعلاج.

وكذلك، استهدف مجهولون حافلة مبيت لقوات الأسد “أمن الدولة” بعبوة ناسفة، مساء أمس، على الطريق الواصلة بين بلدتي “انخل – جاسم” غربي درعا، ما أدى لمقتل عنصرين من قوات الأسد وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وتشهد محافظة درعا إطلاق نار متكرر من قبل مجهولين يستهدف في معظم الأحيان قوات الأسد والميليشيات المساندة لها ومقاتلين وقادة سابقين بالجيش السوري الحر، كما طال أحيانا شبانا مدنيين حيث قتل وجرح عدد من الأشخاص إثر ذلك.

وسيطرت قوات الأسد على كامل محافظة درعا في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل الجيش السوري الحر اتفاقات برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ”التسوية” نحو الشمال السوري

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments