ضبطت السلطات البلجيكية ١١ مهاجراً سورياً، مختبئين في شاحنة تبريد تنقل فاكهة وخضروات، بعد أن شك سائق الشاحنة بوجودهم، وقام بإبلاغ الشرطة، التي عثرت بدورها عليهم بعد عملية تفتيش تمت على الطريق السريع الرابط بين بلجيكا وهولندا.

وفتحت النيابة العامة في “إنغير” (مدينة حدودية بلجيكية) تحقيقا في الواقعة للتأكد مما إذا كان المهاجرون يسعون للانتقال إلى المملكة المتحدة، ولمعرفة كيفية صعودهم إلى شاحنة تبريد الفواكه، من دون علم السائق على الأرجح، بحسب متحدث باسم الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية.

وبحسب المتحدث فإن سائق الشاحنة أبلغ عن وجود المهاجرين، وهم 11 سورياً وسودانياً واحداً، كانوا موجودين على متن الشاحنة.

وعثرت الشرطة البريطانية على شاحنة للتبريد في الـ23 من تشرين أول شرقي لندن، تحتوي جثث 39 مهاجراً، جرى شحنها قبل نحو 10 ساعات من ميناء زيبروغ في بلجيكا.

وفتح القضاء البلجيكي تحقيقا موازياً للتحقيق البريطاني في تلك المأساة، حيث يهدف التحقيقان إلى معرفة مسار الشاحنة وإذا ما كان المهاجرون صعدوا على متنها في بلجيكا.

وأعلنت السلطات البلجيكية نهاية الأسبوع الماضي، العثور على شاحنتين في بلجيكا تحوي 20 مهاجراً، كانوا جميعهم بخير.

وبحسب موقع مهاجر نيوز فإن بلجيكا تعد ممراً يستخدمه المهاجرون وشبكات المهربين الذين يسعون إلى الاستفادة من قربها جغرافيا من المملكة المتحدة، وغالباً ما يأخذ المهربون، المهاجرين الراغبين في قطع بحر المانش، إلى مواقف عند الطرقات السريعة حيث يختبئون ليلاً في شاحنات تذهب إلى المملكة المتحدة.

وقالت الأمم المتحدة الثلاثاء، 1تشرين الأول 2019  إن أكثر من ألف مهاجر ولاجئ توفوا في البحر المتوسط هذا العام وهو العام السادس على التوالي الذي يتخطى فيه هذا العدد حاجز الألف.

ودعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى استئناف عمليات البحث والإنقاذ والاعتراف بالدور الهام الذي تقوم به سفن منظمات الإغاثة في إنقاذ المهاجرين من البحر.

مصدر الصورة :Wikimedia commons

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments