أطلق ناشطون وبمشاركة مديريات التربية والمجمعات في المناطق المحررة شمالي سوريا، حملة إعلامية تحت عنوان “قلمي حلمي” للفت انتباه المنظمات وإعادة الدعم إلى قطاع التعليم بعد انقطاعه عنه بشكل كامل.

تضمنت الحملة مقاطع مصورة وصور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، للتوعية حول ضرورة تعليم الأطفال وعدم تعريضهم لواقع التسيب والجهل.

كما عُقدت اجتماعات عدة مع جمعيات ومؤسسات تعليمية مهتمة بالشأن ذاته على أمل تحسين الواقع التعليمي في المناطق المحررة.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments