العملية التعليمية في الشمال المحرر بين انقطاع الدعم وحملات المساندة الإعلامية

5

العملية التعليمية ،حق أصبح خيالاً ،وقصف دمر مئات المدارس، تغيرات سياسية وأخرى خاصة بالدعم، هددت آلاف الأطفال بحرمانهم من حقهم الأساسي،وتعريضهم لواقع التسيب والجهل.

التعليم، واقع تعليمي يرثى له،ناتج عن نقص حاد بمقومات التعليم وانقطاع الدعم بشكل كلي عنه،الأمر الذي دفع لإطلاق حملة “قلمي حلمي“،بمبادرات ومجهود شخصي بذله ناشطون من مناطق حلب وإدلب.

وبمشاركة الدفاع المدني ومديريات التربية في المناطق المحررة، حيث تضمنت الحملة زخماً إعلامياً للفت انتباه المنظمات وإعادة الدعم إلى قطاع التعليم.

كما عقدت اجتماعات عدة مع مؤسسات تعليمة مهتمة بـ العملية التعليمية ، على أمل بتغيير الواقع التعليمي نحو الأفضل

guest
5 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] بعد عمليات التهجير والنزوح وضعف الإمكانيات المادية والدعم، وتدخل فصائل العسكرية الجيش السوري الحر والكتائب […]

trackback

[…] التربية والتعليم في مدينة إدلب. عبروا فيها عن رفضهم لعرقلة المسيرة التعليمية. وإبعاد الطالب والمدرسة عن العملية […]

trackback

[…] انقطاع الدعم عن العملية التعليمية شمالي سوريا خلال الأشهر الأخيرة، […]

trackback

[…] سوريا), في الشمال السوري عن الآثار السلبية الناتجة من انقطاع الدعم عن قطاع التعليم في […]

trackback

[…] العملية التعليمية في المناطق الخارجة عن سيطرة حكومة الأسد، من صعوبات عدة […]