أعلنت مديرية التربية والتعليم بحلب عودة الدعم المقدم من منظمة كومينكس عبر برنامج مناهل جزئيا للمدارس التابعة لها، بعد إجراء مسح ميداني دقيق، لإحصاء أعداد المعلمين والطلاب في المدارس بعد موجات النزوح الأخيرة.

وقالت مديرية التربية والتعليم بحلب في بيان إن برنامج مناهل في هذا المشروع يدعم مئة وستاً وعشرين مدرسة في منطقة عمل المديرية، ويتضمن رواتب المعلمين في مدارس الجودة ومدارس الوصول، إضافة إلى دعم أنشطة القراءة العلاجية والحساب العلاجي وما يرتبط بها في مدارس الجودة.

وأضاف البيان أنه وبعد إطلاق مشروع مناهل الحالي تقدمت عدد من المنظمات بطلب الموافقة على إجراء مسح إحصائي ميداني للمدارس التي لم يشملها المشروع، من أجل دعمها، وهذا المسح يشمل مدارس الحلقة الثانية والثانوية إضافة إلى مدارس الحلقة الأولى. وسوف تعلن المديرية عن هذه المشاريع فور توقيعها.

واعتبرت المديرية أن هناك تحديات تواجه التعليم ما زالت قائمة، ودعت جميع الفعاليات المشاركة في حملة قلمي حلمي للاستمرار في حملتهم، والمشاركة في الأنشطة الإعلامية الهادفة إلى مناصرة التعليم والحفاظ على كرامة المعلم وحق الأطفال في التعلم.

وكانت أوقفت منظمة “كومينكس” (منحة التعليم للاتحاد الاوروبي وبريطانيا) دعمها عن معظم المدارس التابعة لـ “مديرية التربية والتعليم المرتبطة بالحكومة السورية المؤقتة، لأسباب تتعلق بتجميد الدعم من قبل المانحين، ما أدى لتقلص المبالغ المخصصة لتمويل التعليم”.

وقال محمد مصطفى مدير التربية والتعليم بحلب في تصريح سابق لبوابة حلب (أحد المشاريع التابعة لبوابة سوريا) إن المديرية تضم 100 ألف طالب وطالبة و4000 معلم ومعلمة، موزعين على 400 مدرسة، كما وصلت نسبة طلاب التعليم الابتدائي إلى 80 بالمئة من إجمالي الطلاب”.

ورصد فريق منسقو الاستجابة تراجع نسبة الطلاب الملتحقين بالمدارس لهذا العام، حيث بلغت خسائر القطاع التعليمي950 مليون دولار، مؤكداً أن النسبة انخفضت من 93% إلى 65% طالب وطالبة فقط التحقوا بالمقاعد الدراسية.

وتعاني العملية التعليمية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات الأسد، من صعوبات عدة أبرزها استمرار القصف وازدياد أعداد الطلاب بعد عمليات التهجير والنزوح وضعف الإمكانيات المادية  والدعم،  وتدخل فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments