قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا غير بيدرسن, إن الجولة الافتتاحية من أولى محادثات السلام بين حكومة الأسد والمعارضة منذ أكثر من عام ”سارت بشكل أفضل مما كان يتوقع معظم الناس“، مشيرا إلى أن الأجواء كانت “فاترة” ولم يتصافح فيها الجانبان.

واجتمع ممثلون لحكومة بشار الأسد والمعارضة في جنيف لمناقشة دستور جديد في إطار خطط لتسوية سياسية لإنهاء الحرب المستمرة من ثماني سنوات ونصف, وسط سعي الأول لعقد الجلسة القادمة من المحادثات في دمشق.

وتركز المحادثات على إعداد دستور بهدف إجراء انتخابات في نهاية المطاف، وهو جدول أعمال أقل مما كانت تشمله محادثات برعاية الأمم المتحدة في وقت سابق من الحرب، وهي المحادثات التي انهارت بسبب مطالب المعارضة برحيل الأسد عن السلطة, بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.

وقال هادي البحرة الرئيس المشارك للجنة من جانب المعارضة إن المحادثات لم تكن سهلة، مشيرا إلى أنه لم يصافح نظيره الحكومي بعد. وقال إنه يتعين على الجميع التصرف بعقلانية وتجاوز الخلافات والتركيز على النقاط التي توحد السوريين.

وسبق أن قدّمت “هيئة التفاوض السورية” الخميس، مذكرة إلى الأمم المتحدة، تشدد فيها على ضرورة وقف القصف والعمليات العسكرية التي يشنها كل من النظام السوري وروسيا على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وانتهت الجلسة الأولى للهيئة المصغرة في “اللجنة الدستورية” الأربعاء، دون تقدم واضح، وذلك بعد أن أقر أعضاء “اللجنة” النظام الداخلي لها في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، فيما قال “بيدرسون” إن هناك اختلافات عميقة وانعدام ثقة بين وفود “اللجنة الدستورية”.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين 23 أيلول 2019، عن تشكيل” اللجنة الدستورية” التي تتكون من 150 عضوا ضمن ثلاث قوائم، تحدد بالتساوي بين النظام السوري والمعارضة السورية والأمم المتحدة.

مصدر الصورة: غير بيدرسون

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments