وثقت منظمة “منسقو الاستجابة – سوريا” الجمعة، قصف قوات الأسد وروسيا 14 مركزا و منشأة حيوية في إدلب وحلب شمالي سوريا خلال ثلاثة أيام.

وقال مدير المنظمة محمد حلاج لـ “وكالة سمارت للأنباء” إنهم وثقوا استهداف 14 نقطة و منشأة حيوية خلال 72 ساعة، في مناطق عدة أهمها جسر الشغور غرب إدلب، حيث قصفت الطائرات الروسية مركزا صحيا مرتين، إضافة لاستهدافها مركز قيادة الدفاع المدني والنقطة النسائية ومركز إزالة الذخائر مع مدرستين في بلدتي بداما والجانودية.

كذلك طال القصف مركز الدفاع المدني في مدينة عندان شمال حلب، وتجمعا للنازحين في منطقة السحارة غربها، إضافة إلى مشفى قرية شنان في جبل الزاوية بإدلب، وفق “الحلاج” الذي أعرب عن مخاوفه من إعادة استهداف البنى التحتية التي تقدم خدمات للمدنيين في المنطقة.

وقتل وجرح عشرات المدنيين الأربعاء الماضي، بقصف لطائرات حربية روسية على بلدة السحارة غرب حلب، كما قتل مدنيان وجرح آخرون ، بقصف لطائرات الأسد الحربية على مشفى ومركزين للدفاع المدني في مدينة جسر الشغور غرب إدلب.

وجاء ذلك بعد ساعات من خروج مشفى في قرية شنان جنوب إدلب عن الخدمة وجرح عدد من أفراد طاقمه الطبي نتيجة قصف لطائرات حربية روسية، فيما خرج مركزان للدفاع المدني عن الخدمة الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2019، نتيجة قصف مباشر من قوات الأسد  استهدف مدينة عندان شمالي محافظة حلب.

يأتي ذلك رغم إعلان روسيا يوم 30 آب 2019، عن وقف إطلاق نار من قبل قوات الأسد، بعد بدئها حملة عسكرية جنوبي إدلب وشمالي حماة.

وتشن قوات الأسد وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

مصدر الصورة: الدفاع المدني السوري -إدلب

guest
2 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] أن وثق “منسقو الاستجابة – سوريا” الجمعة 8 تشرين الثاني […]

trackback

[…] الاحتجاجات الشعبية ضدها، وتسبب ذلك بدمار هائل في البنى التحتية، قدرت الأمم المتحدة كلفته بـ 400 مليار دولار. كما تسبب […]