قام مجهولون ليل الجمعة – السبت، بمهاجمة حاجزا لقوات الأسد في مدينة الصنمين (53 كم شمال مدينة درعا) الخاضعة لسيطرة الأخيرة جنوبي سوريا.

وقالت مصادر محلية وناشطون إن مجهولين هاجموا حاجز “السوق” التابع للأمن العسكري في مدينة الصنمين بدرعا, بحسب ما نقلت وكالة “سمارت”.

وأضافت المصادر أن اشتباكات عنيفة دارت بين المهاجمين وعناصر قوات الأسد المتواجدين على الحاجز، استُخدمت فيها أسلحة خفيفة ورشاشات، وقذائف آر بي جي.

وأكدت المصادر أن قوات الأسد المتواجدة على حواجز المدينة أطلقت النار بشكل عشوائي خوفا من هجمات مماثلة عليهم.

وسبق أن استهدفت مجموعة محلية مسلحة، ليل الأحد – الاثنين، مواقع لقوات الأسد في مدينة الصنمين  جنوبي سوريا.

وشهدت مدينة الصنمين توترا في وقت سابق بين مجموعات محلية وقوات الأسد التي سبق أن فرضت حظرا للتجول في المدينة نهاية أيلول الفائت، عقب توتر في المدينة على خلفية مقتل عناصر لقوات الأخير فيها،.

وسيطرت قوات الأسد على كامل المحافظة في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل “الحر” اتفاقات “تسوية” برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ “التسوية” نحو الشمال السوري.