أم محمد” نازحة من ريف دير الزور، توجهت إلى بلدة عامودا منذ نحو ثلاثة أعوام، وتعمل في جمع البلاستيك والمواد القابلة للبيع من مكب القمامة.

تروي “أم محمد” كيف أن حياتها انقلبت رأساً على عقب، بعد أن سيطر تنظيم “داعش” على قريتها، وتقول:” كنا نعيش حياة هادئة، كنت أرعى الأغنام في القرية، لكن أجبرنا على ترك ديارنا بسبب ممارسات التنظيم، وتوجهنا إلى هنا (عامودا)، ونحن الآن نسكن في خيمة بالعراء في أطراف البلدة.”

وتدرك “أم محمد” حجم المخاطر الصحية من عملها في نبش القمامة، وتضيف:” أحاول تأمين لقمة العيش لعائلتي من خلال هذا العمل الخطر، لذا أبحث بين القمامة عن البلاستيك والمواد القابلة للبيع والخبز اليابس.”