عبّر أهالي مناطق متفرقة في ريف دمشق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد عن استيائهم بوصول قيمة فواتير الكهرباء إلى عشرات الآلاف على الرغم من تركهم لمنازلهم لأكثر من 8 سنوات

وقالت صحيفة تشرين الرسمية التابعة لحكومة الأسد إن الأهالي تفاجئوا بوصول قيمة فواتير الكهرباء عند بعضهم إلى 180 ألف ليرة والبعض الآخر لـ200 ألف ليرة، متسائلين عن السبب الذي أوصل فواتيرهم إلى هذا الرقم الكبير.

ونقلت الصحيفة عن أحد المدنيين العائدين مؤخرا إلى بلدة السبينة بريف دمشق أنه عاد إلى منزله بعد 9 سنوات وعندما أراد دفع المستحقات المالية لدى كهرباء ريف دمشق تم إبلاغه أن الفاتورة تبلغ قيمتها 180ألف ليرة متسائلاً عما إذا كان هناك خطأ ما أو أنه خلال سنوات تهجيرهم كان يحسب عليهم وأدى لتلك التراكمات؟

وأوضح “خلدون حدى” مدير كهرباء ريف دمشق التابعة لحكومة الأسد لصحيفة تشرين أن سبب هذه المبالغ الكبيرة قد يكون خطأ من الكمبيوتر أو خطأ العداد الذي من الممكن أن يكون عاطلاً.

وأضاف “حدى” أنه “يجب على المواطنين القيام ببراءة ذمة عن الفترة السابقة ريثما يتم أخذ الاجراءات المطلوبة كونهم هجروا سابقا من منازلهم وعادوا إليها مؤخرا”.

وسيطرت قوات الأسد في تشرين الثاني 2013، على بلدة سبينة في ريف دمشق، بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر، الذي انسحب من البلدة، بعد اشتباكات دامت تسعة أيام ونتيجة القصف الكثيف بالأسلحة الثقيلة.

وكانت طالبت مؤسسة كهرباء حمص سكان مدن وبلدات شمال المدينة وسط سوريا، بدفع الضرائب المتراكمة عليهم منذ نحو سبع سنوات، رغم  تردي الأوضاع الاقتصادية في المنطقة، حيث بلغت إحداها 300 ألف ليرة سورية كفاتورة للكهرباء التي استخدمها مزارع في تشغيل بئر المياه في أرضه بمدينة الرستن منذ عام 2011.

مصدر الصورة: شركة كهرباء ريف دمشق

 

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments