قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة مارك لوكوك أن الصراع في سوريا يتطور ولا يغير هذا حقيقة أن الشعب السوري مازال يتحمل تداعيات ثماني سنوات ونصف من الحرب.

وأضاف لوكوك وفق بيان صحفي للأمم المتحدة خلال إحاطته لمجلس الأمن حول الأوضاع في سوريا أن أكثر من 11 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، وهذا الرقم يعادل أكثر من نصف سكان البلد، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من الوصول إلى 5.6 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا، مع إعطاء الأولوية لمن هم في أمس الحاجة إلى المساعدات.

وأشار لوكوك إن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تبذل قصارى جهدها كل شهر للوصول إلى المحتاجين، داعيا إلى تجديد القرار 2165 الذي من خلاله يمنح مجلس الأمن الإذن لوكالات الأمم المتحدة باستخدام الطرق عبر خطوط النزاع لإيصال المساعدات الإنسانية.

وعبر لوكوك عن قلقه الشديد حيال الوضع في شمال غرب سوريا حيث ارتفعت وتيرة الغارات الجوية والضربات الأرضية في جنوب وغرب إدلب خلال الأسابيع الأخيرة، ما تسببت في عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين.

وتابع المسؤول الأممي أن  تقارير وردت خلال اليومين الماضيين بحدوث أكثر من 100 غارة جوية داخل إدلب وحولها، ووفقا للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، أصيبت أربعة مرافق صحية، بما في ذلك مستشفى نتيجة الضربات التي وقعت يومي 4 و6 تشرين الثاني/نوفمبر.

وكانت قالت لجنة التحقيق الدولية حول سوريا التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء 17أيلول 2019، إن “المنطقة الآمنة” المعلنة من قبل روسيا وتركيا أصبحت “ساحة معركة”.

وتشن قوات الأسد وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

مصدر الصورة: الأمم المتحدة