قام أهالٍ وتجار في مدينة الباب شرقي حلب, الأحد، بتنفيذ إضرابا احتجاجا على تردي الأوضاع الأمنية, وذلك حتى يتم إعدام منفذ التفجير الذي ضرب المدينة يوم أمس السبت.

وقال مصدر محلي لـ “بوابة حلب”(التابعة لمشروع بوابة سوريا)، إن معظم المحال التجارية في المدينة مغلقة، إضافة لتوقف الدوام في جميع المدارس الخاصة احتجاجا على سوء الأوضاع الأمنية وتكرر التفجيرات في المدينة.

وأضاف صاحب محل “عودة” للاتصالات أنس شحرور لـ “بوابة حلب”، أنه أغلق محله ليشارك في الإضراب كونه مطلب شعبي وللمطالبة بالحفاظ على أرواح المدنيين.

وطالب “شحرور” قوات الشرطة بإعدام منفذ التفجير الذي ضرب المدينة يوم أمس وعدم تسليمه للحكومة التركية.

ودعا “شحرور” إلى استمرار الإضراب حتى إعدام منفذ التفجير ليكون عبرة لغيره ممن تسوله نفسه العبث بأرواح المدنيين.

وكانت قد ألقت قوات الشرطة والأمن العام الوطني السبت، القبض على منفذ تفجير مدينة الباب شرق حلب شمالي سوريا، والذي أسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين.

وتتكرر التفجيرات في مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري شمال وشرق حلب، تسفر غالبها عن مقتل مدنيين وعسكريين، في حين تسجل معظمها ضد مجهولين.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments