استقال مجلس وزراء “حكومة الإنقاذ” العاملة في المناطق الخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام” بمحافظات إدلب وحلب وحماة شمالي ووسط سوريا.

وقال الناطق باسم الحكومة ملهم الأحمد إن مجلس الشورى سيجتمع خلال الأيام القادمة لمناقشة ملف الاستقالة، مشيرا أن المجلس أمام خيارين الأول أن يمدد للحكومة الحالية، والثاني أن يقبل استقالتها ويعين رئيس وزراء جديد., بحسب ما نقلت وكالة “سمارت”.

وأضاف “الأحمد” أن مجلس الشورى يستقبل أسماء المرشحين لرئاسة مجلس الوزراء، لافتا أنه لا يوجد أسماء مقترحة حاليا، وفي حال قبل مجلس الشورى استقالة الحكومة الحالية، سيعين رئيس للوزراء الحاصل على أغلبية أصوات أعضاء المجلس.

وفرضت “حكومة الإنقاذ” سلطتها الإدارية على كامل محافظة إدلب، عقب سيطرة “تحرير الشام” على كامل المنطقة إثر معارك مع فصائل من الجيش السوري الحر، انتهت باتفاق يقضي بانسحاب الفصائل واعترافها بالسلطة الإدارية لـ “الإنقاذ”.

وشكلت “الهيئة التأسيسية” “حكومة الإنقاذ” في 7 تشرين الأول 2017، وذلك بعد انتخاب محمد الشيخ برئاسة الحكومة، وتسمية 11 وزيرا، حيث وضمت وزارات الداخلية، العدل، الأوقاف، التعليم العالي، التربية والتعليم، الصحة، الزراعة، الاقتصاد، الشؤون الاجتماعية والمهجرين، الإسكان والإعمار، والإدارة المحلية, وتعملان في المناطق الخاضعة لسيطرة “تحرير الشام”.