أصدرت محكمة الاستئناف المدنية في دمشق حكماً بحل حزب الإنقاذ الوطني بناءً على الدعوى التي رفعتها ضده “لجنة شؤون الأحزاب” ممثلة برئيسها وزير الداخلية في حكومة الأسد.

وجاء في نص الحكم أن لجنة شؤون الأحزاب أعطت ترخيصها للحزب عام 2016 الذي قام بدوره بعقد مؤتمر تأسيسي في فندق “قيصر بلاس” في آب 2016، لكنه أخفق في أيلول 2017 في عقد مؤتمر لانتخاب قيادة الحزب ومكتبه السياسي بسبب عدم اكتمال نصاب الأعضاء الحاضرين، بحسب موقع سناك سوري.

وأضاف الموقع أن عدم اكتمال النصاب دفع لجنة شؤون الأحزاب لرفع الدعوى بصورة مستعجلة لحل الحزب ووقف نشاطاته وتصفية أمواله وذلك بالاستناد إلى أن الحزب قام بتنسيب أشخاص لا يعرفهم ولا يعرف عناوينهم وعليه فقد عجز عن تأمين نصاب الحضور المتمثّل بـ500 عضو على الأقل فقررت المحكمة حلّ الحزب.

وأوضح الأمين العام لحزب الإنقاذ الوطني حسام أبو خير لسناك سوري أن طبيعة الأوضاع الأمنية في البلاد عام 2016 حالت دون القدرة على جمع 500 عضو من عدة محافظات لحضور المؤتمر، مشيراً إلى أنّ الحزب رفع كتاباً للجنة شؤون الأحزاب بيّن فيه تعذّر التواصل مع عدد من الأعضاء إما لسفرهم خارج سوريا أو تغيّر أماكن إقامتهم مؤكداً أن قانون الأحزاب لم يلحظ أو يعالج مثل هذه الحالات الناجمة عن ظروف استثنائية، وأن الحزب طلب من اللجنة السماح له بفصل الأعضاء غير الملتزمين وتنسيب أعضاء جدد تمهيداً لعقد المؤتمر العام.

ولفت “أبو خير” إلى أن عضو مجلس شعب سابق كان أحد الأعضاء المؤسسين لحزب “الإنقاذ الوطني” تحدث في أحد الاجتماعات في طرطوس عن حل حزب “البعث”، لكنه سارع إلى فصله من الحزب حالما سمع بالحادثة.

وكان قال الأمين العام للحزب خلال افتتاح المؤتمر التأسيسي إن “أهم نقاط عمل الحزب صيانة الأرض السورية ودعم الجيش العربي السوري في دحر الإرهاب وحماية الوحدة الوطنية وتعزيز مفهوم المواطنة وفتح حوار وطني شامل يؤسس لإصلاحات سياسية ودستورية وإدارية وقضائية”.

وتشكلت عدة أحزاب “شكلية” بعد المرسوم الجمهوري والتعديل على قانون الأحزاب رقم 100 الذي أصدره بشار الأسد كنوع من الاصلاح السياسي بعد توسع رقعة المظاهرات ضده والمطالبة بالتغيير واسقاط النظام في سوريا.

وسبق لمحكمة الاستئناف أن حكمت الشهر الماضي بحل “الحزب السوري القومي الاجتماعي” جناح “الأمانة العامة” بعد تنازع بين الأفرقاء القوميين المتوزعين على 3 أجنحة.
مصدر الصورة: حزب الانقاذ الوطني-فيس بوك

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments