هدّدت موسكو بإعاقة التّصويت على ميزانيّة منظّمة حظر الأسلحة الكيميائيّة لعام 2020 في حال تضمّنت تمويلًا لفريق المحقّقين.

ويأتي ذلك قبيل مواجهة جديدة بين موسكو والقوى الغربيّة هذا الأسبوع خلال الاجتماع السنوي لمنظّمة حظر الأسلحة الكيميائيّة، مع ترقب تحديد محققيها للمرّة الأولى المسؤولين عن هجمات كيميائيّة وقعت في سوريا.

وسيُصدر فريق المحققين المكلفين مرتكبي هذه الهجمات في سوريا تقريرهم الأول في مطلع العام المقبل، ما يثير منذ الآن توترا بين الدول الأعضاء في المنظمة التي تتخذ مقرا لها في لاهاي, بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي حال تجميد الميزانية، فإن ذلك سيثير مشكلات كبرى للمنظمة، ولو أن الولايات المتّحدة وفرنسا والمملكة المتّحدة تعتبر أنّ لديها ما يكفي من الدّعم للإقرار الميزانيّة بأغلبيّة كبيرة من الأصوات.

وسبق أن صوّتت غالبيّة الدول الأعضاء الـ193 في المنظّمة في حزيران/يونيو 2018 لصالح تعزيز سلطات المنظّمة عبر السماح لها بتحديد المسؤول عن تنفيذ هجوم كيميائي وليس الاكتفاء بتوثيق استخدام سلاح كيميائي.

وشككت موسكو على الدوام في حقيقة الهجمات الكيميائية في سوريا ورفضت تقرير المنظمة الذي خلص إلى استخدام مادة الكلورين في هجوم استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق في نيسان/أبريل 2018 وأوقع 40 قتيلا، متهمة مسعفي “الخوذ البيضاء” بإعداد مقطع الفيديو عن الهجوم.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments