قال الجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة الثلاثاء، إن روسيا المسؤولة عن قصف محطات تكرير نفط بدائية (حراقات) شرق وشمال شرق مدينة حلب شمالي سوريا.

وأضاف الناطق باسم “الجيش الوطني” الرائد يوسف حمود في تصريح إلى “وكالة سمارت للأنباء”، أن الطائرات الحربية الروسية هي من شنت الغارات على مراكز تكرير النفط في قرى ترحين وتل شعير وحجي كوسا في منطقتي جرابلس والباب.

وأشار “حمود” أن هدف روسيا من استهداف محطات تكرير النفط في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات الأسد، لاحتكار تكرير النفط في المناطق الخاضعة لسيطرة الأخير، وفق اتفاقيات دولية، وفق قوله.

وأردف “حمود” أن روسيا بقصفها “الحراقات” تهدف أيضا لإنهاء جميع مراكز تكرير النفط الموجودة في المنطقة، ومنع تكرير النفط الخام حتى في حال وصوله للمناطق التي يسيطر عليها “الجيش الوطني”، إضافة إلى نقله للمناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد، ثم إعادته إلى المناطق الخارجة عن سيطرته بعد تكريره.

وقتل ثلاثة أشخاص وفقد آخر نتيجة قصف من طائرات حربية مجهولة لـ “حراقات” نفط بدائية قرب قرية ترحين في منطقة الباب قبل يوم، كما قصفت “حراقة” أخرى بمنطقة جرابلس.

وتشهد المناطق الخاضعة لقوات الأسد في عموم البلاد أزمة محروقات، بعد فرض دول وكيانات إقليمية عدة منها الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على مسؤولين في حكومة الأسد وشركات محلية ودولية.

مصدر الصورة: الدفاع المدني في حلب-فيس بوك

اترك رد

avatar