قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن عدداً من الشركات السياحية وتعمل على ترويج “السياحة المظلمة” في سوريا، بالتزامن مع اشتداد وتيرة المعارك ومحاولة سيطرة قوات الأسد على محافظة إدلب آخر معاقل المعارضة السورية.

وبحسب ما نقل موقع “صوت العاصمة” عن صحيفة “الغارديان”, إن عملاء الشركات السياحية يلجؤون لجذب الأشخاص الذين يتحدثون الإنجليزية، لتنظيم رحلات خاصة إلى سوريا، يتم خلالها المرور بالمناطق المدمرة والاختلاط بالسكان المحليين، وذلك لترويج عودة الحياة الطبيعية للعاصمة دمشق.

وقالت الصحيفة إن اعتبار دمشق منطقة آمنة نسبياً على الرغم من الغارات الإسرائيلية المتكررة، وأجهزة الاستخبارات المنتشرة في العاصمة دمشق، زادت اهتمام السياح للمغامرة في السفر إلى سوريا التي بقيت خارج الحدود لمدة قاربت الـ 10 سنوات.

وأكدت الصحيفة في تقريرها أن الجولات السياحية تستغرق أسبوعاً كاملاً، معظمها تتم في دمشق القديمة وقلعة الحصن قرب حمص، إضافة لزيارة مدينة تدمر الأثرية في الصحراء الشرقية التي تعرضت للعديد من الهجمات التي شنها تنظيم داعش.

وأضافت الصحيفة أن شركة ” يانغ بايونير تورز ” في الصين، تقيم رحلاتها إلى مدينة حلب، بكلفة تصل إلى 1965 دولار أمريكي، إضافة لتذاكر الطيران ورسوم التأشيرات وتأمين السفر، مشيرةً إلى أن عدد من عناصر النظام يرافقون المجموعات السياحية في حلب.

وتعتبر “السياحة المظلمة” هي السياحة المرتبطة بالموت والمأساة، إضافة لاعتبار قضاء العطلات في البلاد التي ما زالت في حالة حرب ظاهرة جديدة من نوعها, بحسب ما أشارت الصحيفة.

ويعود ذلك بحسب ما أوضحت الصحيفة إلى التصور السائد بعدما استعادت حكومة الأسد السيطرة على مناطق عدة كانت خاضعة لسيطرة المعاضة, رغم نصح عدة حكومات لمواطنيها بعدم السفر إلى سوريا لأسباب أمنية.

مصدر الصورة: ويكيميديا