حذرت مديرية صحة إدلب، من توقف المنشآت الطبية عن الخدمة نتيجة فقدان المحروقات وخاصة المازوت من الأسواق في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقالت مديرية الصحة في بيان على صفحتها على موقع فيس بوك، إن عشرات المشافي والمنشآت الصحية مهددة بالإغلاق وتوقف خدماتها الطبية، نتيجة فقدان المحروقات من الأسواق، والارتفاع الكبير في أسعار الكميات المتبقية في ظل عدم امتلاكها الإمكانيات وتوقف الدعم عن القطاع الصحي.

وأضافت مديرية الصحة أن توقف العديد من الأقسام والمرافق الطبية مثل “غرف العمليات، أقسام العناية المركزة، حواضن الأطفال، مركز غسيل الكلى، سيارات الإسعاف”، يهدد بـ “كارثة إنسانية غير مسبوقة”، خاصة مع استمرار قصف قوات الأسد وروسيا لمدن وبلدات وقرى محافظة إدلب.

وطالبت مديرية الصحة من كافة المنظمات والمؤسسات والهيئات المعنية بـ “التدخل الفوري ومنع حدوث كارثة صحية كبيرة”.

وتشهد أسواق بيع المحروقات في عموم المناطق المحررة شمالي سوريا نقصاً بكافة الأنواع وانقطاع بعضها بشكل شبه كامل مع توفر محدود لبعضها.

وأرجع أصحاب محلات لبيع المحروقات غلاء المحروقات وقلة توفرها لانقطاع طرق التوريد من مناطق سيطرة “قسد” بشكل كامل ما أدى لارتفاع أسعارها في مناطق سيطرة “الحر” حتى وصل سعر ليتر المازوت إلى 600 ليرة سورية”.

وأطلقت تركيا العملية العسكرية بمشاركة الجيش الوطني السوري ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الأربعاء 9 تشرين الأول 2019، حيث سيطرت خلالها على مدينتي تل أبيض ورأس العين وعشرات القرى شمال الرقة والحسكة، لكنها توصلت لاحقا إلى اتفاقين منفصلين مع أمريكا وروسيا لوقف إطلاق النار يقضيان بانسحاب “قسد” من المنطقة الآمنة.

مصدر الصورة: مديرية صحة إدلب- فيس بوك

اترك رد

avatar