قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الشروط المسبقة لوفد حكومة الأسد تنتهك النظام الداخلي للجنة الدستورية، وإن هذه الشروط محاولة لتأخير جهود تدعمها المجموعة المصغرة ومجموعة أستانة.

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس في بيان، إن واشنطن تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش والمبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، الرامية لتسريع عمل اللجنة الدستورية السورية.

وأوضح البيان أن تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، لم يكن كاف، ويجب إطلاق سراح المعتقلين وتحقيق وقف إطلاق نار شامل، وتهيئة بيئة آمنة لإجراء انتخابات نزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة, بحسب ما نقلت وكالة ” الأناضول” التركية.

وتعثر انعقاد اجتماع اللجنة الدستورية السورية في جنيف، إثر مغادرة وفد حكومة الأسد للمقر الأممي، متمسكا بأجندة سياسية مطالبا بمناقشة مواضيع أسماها “مرتكزات أساسية” تتعلق بالإرهاب وإدانة التدخل الخارجي، ورفع العقوبات، وهي مواضيع لا علاقة لها بالدستور.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أواخر أيلول نجاح تشكيل اللجنة الدستورية، التي تضم ١٥٠ عضواً ممثلين عن حكومة الأسد والمعارضة والمجتمع المدني، دون وجود أي ممثل عن “الإدارة الذاتية” فيها.

مصدر الصورة: ويكيميديا