ما تزال أزمة المحروقات مستمرة نتيجة غياب الأنواع المكررة بدائيا منذ أكثر من شهرين عن الأسواق، ما أجبر الناس على استعمال المازوت الأوروبي الأمر الذي شكل أزمة جديدة على هذا الصنف رغم ارتفاع سعره.

ومن جانبها وعدت مؤسسة وتد “المستورد الرئيسي للمحروقات” بإيجاد حلول سريعة لتأمين مصدر جديد للمحروقات.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي في وتد أبو عبد القادر الشامي لبوابة إدلب إن المؤسسة تعمل على ايجاد حلول سريعة للتخفيف من أزمة المحروقات عن طريق استيراد مازوت عراقي, وتأمل المؤسسة بدخول المنتج إلى الأسواق خلال الأسبوع الحالي, ليشكل موردا جديدا من موارد المحروقات”.

وأضاف الشامي: أن المازوت العراقي سيدخل عن طريق معبر باب الهوى ولن يتأثر بأي أحداث جارية على الأرض السورية، في حين سيعامل معاملة المازوت الأوربي من حيث اقترانه بسعر الدولار”.

وكانت حذرت مديرية صحة إدلب، من توقف المنشآت الطبية عن الخدمة نتيجة فقدان المحروقات وخاصة المازوت من الأسواق مشيرة إلى إن عشرات المشافي والمنشآت الصحية مهددة بالإغلاق وتوقف خدماتها الطبية، نتيجة فقدان المحروقات من الأسواق، والارتفاع الكبير في أسعار الكميات المتبقية في ظل عدم امتلاكها الإمكانيات وتوقف الدعم عن القطاع الصحي.

وكذلك أعلن أصحاب مولدات الأمبيرات التي تزود مدينة الأتارب غرب حلب بخدمة بالكهرباء، عن إيقافهم تشغيل المولدات نتيجة غلاء مادة المازوت، منوهين إلى أنهم أوقفوا عمل مولداتهم الكهربائية نتيجة الغلاء الفاحش لأسعار المحروقات وعدم توفرها في الكثير من الأحيان.

وتشهد أسواق بيع المحروقات في عموم المناطق المحررة شمالي سوريا نقصاً بكافة الأنواع وانقطاع بعضها بشكل شبه كاملا، الأمر الذي تسبب بارتفاع أسعارها وتأثر العديد من المصالح بهذا الارتفاع.

وأرجع أصحاب محلات لبيع المحروقات غلاء المحروقات وقلة توفرها لانقطاع طرق التوريد من مناطق سيطرة “قسد” بشكل كامل ما أدى لارتفاع أسعارها في مناطق الشمال السوري حتى وصل سعر ليتر المازوت إلى أكثر من 600 ليرة سورية”.

وكانت تركيا أعلنت عن إنطلاق العملية العسكرية التركية  ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الأربعاء 9 تشرين الأول 2019، وسط رفض دولي للعملية ودعوات لإيقافها، وسيطر الجيشين التركي والوطني خلال معركة الفرات على منطقتي تل أبيض ورأس العين وعدد كبير من القرى في محافظتي الرقة والحسكة.