أنشأ المجلس المحلي في قرية بسليا شمالي إدلب، مخيمات لعشرات العوائل النازحة من أرياف حماة وإدلب، بعد أن هجرو مؤخراً من قراهم نتيجة سيطرة قوات الأسد على بعض منها وتدمير أخرى نتيجة القصف المتواصل.

وسط ظروف معيشية قاسية يعيشها سكان هذه المخيمات مع دخول فصل الشتاء، حيث الخيم القديمة والمهترئة، بالإضافة لانعدام المقومات الأساسية من مدارس لتعليم الأطفال ونقاط طبية، وعدم وجود الحمامات فيها.

ويسعى المجلس المحلي في القرية من خلال التواصل مع المنظمات بتقديم الخدمات لهذه العوائل وتخفيف معاناتهم.