اشتكى مدنيون الأربعاء، من ارتفاع أسعار كافة المواد والسلع التجارية والغذائية في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد شمالي سوريا، وذلك نتيجة لانهيار قيمة الليرة السورية الأخير، وعدم تخفيضها رغم تحسن قيمتها نسبياً مقابل العملات الأخرى.

ونقلت صفحات محلية أن محلات بيع الألبسة رفعت أسعار القطع بمعدل 5 آلاف ليرة لكل قطعة، كما رفعت المحلات الغذائية أسعار المواد من 100 حتى 500 ليرة بحسب المادة.

وقال أحد المدنيين في تعليق على صفحة محلية إن أحياء حلب عموماً تعاني من ارتفاع جنوني في الأسعار حيث وصل سعر 1 ليتر من زيت النباتي إلى 1000 ليرة، كما عبر آخر أن الرابح الأكبر هم التجار وأصحاب المحال التجارية والذين بدورهم يفيدون لجان التموين “رشوى” للتغاضي عن أسعارهم المرتفعة”.

وسبق أن عبر مدنيون عن استيائهم من قلة توفر مادة الغاز المنزلي مطلع الشهر الجاري، في الأحياء الشرقية بمدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، حيث قالت مصادر محلية لـ “بوابة حلب” إن معظم أحياء حلب الشرقية تشهد قلة بتوفر أسطوانات الغاز المنزلي حيث ينتظر الشخص لمدة يومين في طابور الغاز بغية الحصول على أسطوانة واحدة”.

وكانت الليرة السورية واصلت انهيارها الاثنين 2 كانون الأول 2019، أمام الدولار الأمريكي في عموم المحافظات، حيث وصل سعر الدولار 945 ليرة في العاصمة السورية دمشق و950 ليرة في مدينة حلب إلا أن سعرها تحسن بشكل طفيف الثلاثاء، حيث سجل الدولار 820 ليرة مبيعا و817 شراءً بالعاصمة دمشق.

ويعتبر هذا السعر الأسوأ بتاريخ الجمهورية منذ الاستقلال وانفصال الليرتين السورية واللبنانية، إذ كان الدولار يساوي ليرتين عام 1961 م و53 ليرة عام 2005 و 47 ليرة عام 2010 و49 ليرة عام 2010، لتنهار الليرة بعد عام 2011 بشكل متسارع، حيث سجل الدولار عام 2016 سعر 640 ليرة لتتحسن قيمتها بشكل طفيف عام 2017 ليصل إلى 500 ليرة.

وتسبب انهيار صرف الليرة بارتفاع أسعار المواد الأساسية و الغذائية و المحروقاتو البضائع في معظم المحافظات السورية خاصة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، كما أن عددا من المحال التجارية أغلقت أبوابها نتيجة ذلك.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments