وافق مجلس النواب الأمريكي, الأربعاء، على مشروع قانون عقوبات جديد على حكومة الأسد وداعميها تحت اسم “قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا” نسبة للمصور الذي سرب صور عشرات آلاف المعتقلين الذين قتلوا تحت التعذيب في سجون الأسد.

وتأتي الموافقة على مشروع القانون هذا العام بعد ضمه إلى مشروع قانون موازنة الدفاع الأمريكية للعام 2020، بأغلبية 377 صوتا مقابل رفض 48 نائبا، بحسب ما نقلت وكالة “سمارت” عن وسائل إعلام عالمية.

وسيعرض مشروع القانون على مجلس الشيوخ للتصويت عليه في نهاية الأسبوع المقبل، وبعدها على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوقيعه ليصبح قانون.

ويسمح قانون “قيصر” (سيزر) لوزارة الخارجية الأمريكية بدعم المنظمات الحقوقية غير الحكومية التي تعمل على جمع الأدلة والوثائق حول جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لمحاكمة مرتكبيها، كما يمنع إلقاء القبض على أي من عامليها “إلا في حالة وجود إرهابي معين”، بحسب القانون.

ويجيز القانون للرئيس الأمريكي فرض عقوبات على أي شخص أو كيان يتعامل مع النظام السوري ومؤسساته بما فيها أجهزة المخابرات ومصرف سوريا المركزي أو يوفر طائرات وقطع غيار لصالح الشركة السورية للطيران أو يشارك بمشاريع البناء والهندسة أو صناعة الطاقة.

ويمكن للرئيس الأمريكي بموجب القانون الجديد التنازل عن العقوبات بعد النظر بكل حالة بشكل منفرد، وتعليق العقوبات في حال بدأت مفاوضات تهدف لوقف العنف ضد المدنيين ويجدد التعليق باستمرار المفاوضات وعدم مهاجمة المدنيين.

وسّرب “قيصر” الذي كان يعمل مصوراً في “المخابرات العسكرية” التابعة لحكومة الأسد، أكثر من خمسين ألف صورة، لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية، وتمكن العديد من الأهالي التعرف على ذويهم من بين الصور، فيما أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” منتصف شهر كانون الأول 2015، أن هذه الصور “تشكل دليلاً دامغاً على ارتكاب النظام جرائم ضد الإنسانية”.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments