قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، إن أي عملية عسكرية في إدلب شمال غربي سوريا ستؤدي إلى نتائج وخيمة للغاية، وموجة نزوح أخرى.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية في كلمة خلال ندوة حول سوريا، في إطار أعمال النسخة التاسعة عشرة لـ”منتدى الدوحة” في قطر, أن أي عملية عسكرية في إدلب سوف تسبب موجات نزوح كبيرة والتي ستشكل ضغط كبير على تركيا وعلى الاتحاد الأوربي, بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

وشدد كالن على أهمية المسار السياسي لحل الأزمة السورية، وضرورة قيام الجميع بدعم عمل اللجنة الدستورية.

ولفت كالن إلى أنه لم يعد أحد يهتم بتغيير النظام في سوريا ويمارس الضغط الكافي لرحيل نظام الأسد، مشيرا إلى فشل المجتمع الدولي في دعم السوريين.

ويأتي ذلك بعد تباحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قبل يومين, حول الأوضاع في سوريا.

وفي منتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.

مصدر الصورة: فليكر

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments