بدأت روسيا بتشكيل مجموعات عسكرية في بلدات الدرباسية وعامودا وتل تمر بمحافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا، بعد انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من نقاطها على الحدود مع تركيا.

وقالت مصادر خاصة لـ “وكالة سمارت للأنباء” إن القوات الروسية التي تمركزت في مقرات “قسد” السابقة على الحدود السورية التركية، بدأت بتسجيل أسماء متطوعين جدد في مجموعات عسكرية تشرف على تشكيلها كبديل لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية التي كانت متواجدة على الشريط الحدودي.

وأضافت المصادر أن روسيا تعهدت بدفع رواتب تصل إلى 150 ألف ليرة سورية كراتب للمتطوعين، الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 18 و35 عاما، بتبعية كاملة للقوات الروسية.

وأشارت المصادر أن القوات الروسية بدأت فعليا بتدريب عناصر في قاعدتها بمطار القامشلي لتسند إليهم مهام الإشراف وقيادة المجموعات التي سيتم تشكيلها حديثا، دون معلومات عن الأعداد المطلوبة للتطوع في هذه المجموعات.

وسبق أن حولت روسيا مبنى لمقر لها بعد أن كان مركزا لـ “وحدات حماية المرأة” الكردية المنضوية ضمن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في مدينة عامودا قرب الحسكة شمالي شرقي البلاد، حيث يعتبر المقر أول نقطة عسكرية لروسيا في المنطقة خارج مطار مدينة القامشلي.

واتفقت روسيا وتركيا الثلاثاء 22 تشرين الأول 2019، على انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من “المنطقة الآمنة” في سوريا وتسيير دوريات مشتركة هناك، لتعلن تركيا بعد ذلك وقف العملية العسكرية التي أطلقتها ضد الأخيرة الأربعاء 9 تشرين الأول الفائت، حيث سيطرت خلالها على مدينتي تل أبيض و رأس العين إضافة إلى عشرات القرى في محافظتي الحسكة والرقة.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments