توفيت طالبة، أمس الجمعة، إثر اندلاع حريق مجهول في المدينة الجامعية بدمشق، بعد استنشاقها كميات كبيرة من الدخان بسبب سيطرة الحريق على مكان تواجدها.

وقالت صفحات محلية, إن حريقا شب في غرفة إسراء في الوحدة السادسة ضمن المدينة، وإن زميلاتها لم يستطعن إنقاذها، مضيفا أن الطلاب كانوا يشاهدون الدخان في انتظار وصول الإسعاف ورجال الإطفاء.

وأضافت الصفحات أن فرق الإنقاذ والاطفاء وصلوا إلى مكان الحريق متأخرين جدا، حيث كانت الطالبة محاصرة بالحريق، وتم إسعافها إلى مشفى المواساة القريبة من الجامعة، إلا أنها فارقت الحياة قبل وصولها المشفى.

وأرجحت بعض الصفحات أن سبب الحريق يعود لاستخدام السخان الكهربائي، الذي لا تكاد تخلو منه غرفة في السكن، إذ يستخدمه الطلاب في التدفئة والطبخ، لانعدام الخيارات الأخرى.

وأضاف أحد زملاء الطالبة أن وضع التدفئة في المدينة سيئ، حيث أوضح أن أنابيب التدفئة المركزية بحاجة لإصلاح، كذلك الحال بالنسبة لتمديدات الكهرباء، إضافة إلى أن الطلاب لا يعرفون كيفية استخدام أسطوانات الإطفاء الموجودة في الوحدات الجامعية.

وتوفي وأصيب العشرات من الأهالي في حرائق شهدتها دمشق العاصمة خلال الأعوام الماضية والعام الجاري، خاصة في الأحياء القديمة، والتي اتهم ناشطون فيها إيران والميليشيات التابعة لها بهدف طرد تجار دمشق واستثمارها من قبلهم ضمن مخطط السيطرة على دمشق وخاصة القديمة.

مصدر الصورة: فليكر

اترك رد

avatar