أغلق حاجز يعفور التابع للفرقة الرابعة، منذ نهاية الأسبوع الفائت، الطريق المؤدية إلى مدينة الزبداني بريف دمشق الغربي، أمام تجار المواد الغذائية والمواد الصحية ومستلزمات البناء، ما أدى لارتفاع أسعار السلع في الأسواق، نتيجة الإقبال المتزايد على شراء المواد الاستهلاكية في المدينة خوفاً من استمرار منع إدخالها لمدة أطول، وفقدان المواد من الأسواق.

وادعى الضابط المسؤول عن حاجز يعفور، المقدم “بسيم فواز” إن قرار منع إدخال المواد الاستهلاكية إلى الزبداني جاء على خلفية ازدياد عمليات التهريب إلى لبنان، مهدداً بإعادة حصار المنطقة حال استمرار عمليات التهريب، بحسب صحيفة المدن.

وأضافت الصحيفة أن سياسة التقطير التي تتبعها الفرقة الرابعة في المنطقة، والإتاوات الباهظة المفروضة على التجار، تمنع أسواق التهريب في الزبداني من القدرة على تهريب المواد الغذائية إلى الأراضي اللبنانية، باستثناء أسواق سرغايا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية أن حاجز الفرقة الرابعة، يعتبر شريكاً أساسياً في تنظيم عمليات التهريب إلى الأراضي اللبنانية، بالتنسيق مع تجار الديماس والصبورة، مشيرةً إلى أن المقدم “بسيم فواز” فرض خلال الأشهر الماضية أتاوات على البضائع المتوجهة نحو مدينة الزبداني.

ولفتت الصحيفة أن الفرقة الرابعة تسعى إلى فرض هيمنة تجار منطقتي الديماس والصبورة المقربين منها على أسواق المنطقة، مؤكدةً أن لها الدور الأكبر في تأسيس سوق الديماس ودعم تجارة خلال السنوات الماضية.

وبحسب الصحيفة فإن أهالي مدينة الزبداني تلقوا وعوداً من مسؤولين في العاصمة دمشق لحل أزمة حاجز يعفور، عقب تواصل شخصيات بارزة من المنطقة معهم، ونقل واقع المدينة في ظل الإجراءات المتخذة من الحاجز.

مصدر الصورة: غادة الدالاتي-فيس بوك

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments