أكد مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أنه طالب خلال مفاوضات مع حكومة الأسد بالحفاظ على خصوصية قسد في جيش سوريا المستقبلي.

وكشف عبدي في حديث مع صحيفة الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، أن قسد تضم 110 آلاف مقاتل وعنصر في الأمن الداخلي .

وأضاف عبدي أن المفاوضات مع حكومة الأسد تتطلب وقتا أكثر وحوارا أطول، ولفت في الوقت نفسه إلى أن المنطقة تحتاج إدارة ذات طابع سياسي

وحول الانطباع لدى الأكراد بعد عدول الولايات المتحدة عن الانسحاب الكامل من شمال سورية، قال إن الانسحاب الأمريكي المفاجئ خلق نوعا من خيبة الأمل ونوعا من عدم الثقة بالوعود (الأمريكية) التي تم إعطاؤها سابقا.. “نعرف أن التراجع عن قرار الانسحاب كان نتيجة الضغط من الرأي العام الأمريكي والكونغرس وجهات أخرى والأصدقاء الآخرين في قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، وهذا جعلنا نشعر بنوع من التفاؤل بوجود أصدقاء”.

وأكد عبدي على أنه لا جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وأن هناك أهداف محددة، وهي القضاء نهائيا على تنظيم الدولة والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد المسؤول الكردي اتهامه لتركيا بالتغيير الديموغرافي في شمال شرق سوريا مشيرا إلى أن: تركيا هدفها القضاء على الشعب الكردي، وتقوم حاليا بعمليات تغيير ديموغرافي وهدفها الأساسي التطهير العرقي”.

وأبدت “الإدارة الذاتية” الكردية في مؤتمر صحفي عقدته في مدينة القامشلي، تخوفها من إحداث عملية تغيير ديمغرافي في المناطق التي سيطر عليها الجيشين التركي والوطني التابع للحكومة السورية المؤقتة شمالي شرقي سوريا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الأربعاء 18 أيلول 2019، إن “المنطقة الآمنة” التي تريد بلاده إقامتها ستتسع لما بين مليونين وثلاثة ملايين لاجئ سوري متواجدين في تركيا ودول الاتحاد الأوروبي.

وكانت تركيا أعلنت عن إنطلاق العملية العسكرية التركية  ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الأربعاء 9 تشرين الأول 2019، وسط رفض دولي للعملية ودعوات لإيقافها، وسيطر الجيشين التركي والوطني خلال معركة الفرات على منطقتي تل أبيض ورأس العين وعدد كبير من القرى في محافظتي الرقة والحسكة.

مصدر الصورة: شبكة رووداو الإعلامية

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments