طالب فريق “منسقو الاستجابة – سوريا” مجلس الأمن الدولي الخميس، بتمديد العمل بقرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، محذرا من تداعيات تعطيله من روسيا.

وقال الفريق في بيان إن روسيا تهدد بتعطيل قرار مجلس الأمن (2165) من خلال استخدام حق النقض “فيتو” ورفض تمديد القرار.

وحذر الفريق من أن تعطيل روسيا لقرار مجلس الأمن سيزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في سوريا خاصة مع حلول فصل الشتاء ووجود مئات آلاف المدنيين في مخيمات عشوائية تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وكانت روسيا قدمت مشروع قرار جديد لمجلس الأمن الذي يعقد جلسة في وقت لاحق اليوم، يهدف لإدخال المساعدات عبر المعابر التي تسيطر عليها حكومة الأسد، في وقت يتخوف فيه المجتمع الدولي من أن تستخدم المساعدات كسلاح في الحرب على الشعب كما فعل سابقا في غوطة دمشق الشرقية ومضايا.

وإذا رفض مجلس الأمن المشروع الروسي، واستخدمت موسكو حق النقض ضد المشروع الثلاثي، فإن ذلك يعني  عدم تمديد آلية إيصال المساعدات التي ينتهي مفعولها يوم 10 كانون الثاني المقبل.

وحاولت روسيا مرارا الضغط على المجتمع الدولي بهدف وضع ملف المساعدات الإنسانية تحت يد حكومة الأسد.

وتدخل المساعدات الإنسانية إلى الداخل السوري منذ عام 2014 عبر أربعة معابر هي معبر الرمثة مع الأردن، واليعربية مع العراق، وباب السلام وباب الهوى مع تركيا، وذلك بموجب قرار لمجلس الامن, وتطالب تركيا بإضافة معبر تل أبيض إلى المعابر الاربعة فيما تطالب موسكو باغلاق معبري الرمثة واليعربية.

وطالبت 10 دول أعضاء بمجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، بضرورة تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى داخل سوريا لمدة عام كامل.

وتشن قوات الأسد وروسيا حملة قصف جوي مكثف على محافظة إدلب أدت لنزوح نحو مليون مدني يعيشون في أوضاع إنسانية صعبة كما أدت لمقتل وجرح الآلاف.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] أن ناشدت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية تمديد قرار مجلس الأمن 2165 الذي يسمح بإدخال المساعدات […]