اشتكى أهال الجمعة، في مدينة دير الزور شرقي سوريا، من تفاوت بأسعار الأدوية بين الصيدليات بحجة دفع رشاوى لحواجز قوات الأسد.

وقالت مصادر محلية في تصريح إلى “وكالة سمارت للأنباء”، إن الأسعار في صيدليات مدينة دير الزور تتفاوت بين 100 إلى 500 ليرة حسب الدواء، لافتين أن أصحاب الصيدليات برروا ذلك بدفع الرشاوى لحواجز قوات الأسد لتسهيل دخول بضائعهم.

وأشارت المصادر أن حليب الأطفال يباع في حي الجورة بـ 3500 ليرة بينما يباع في صيدلية بحي القصور بـ 3000 ليرة، مضيفين أن الأدوية المسكنة تباع في بعض الصيدليات بـ 400 بينما تباع بأخرى بـ 300 ليرة سورية.

وارتفعت أسعار الأدوية الخميس 28 تشرين الثاني، بنسبة تتراوح بين 25 بالمئة و 75 بالمئة في مدينة حماة وسط سوريا، مع وجود اختلاف بالأسعار بين الصيدليات.

وقال أهالي من مدينة حماة لـ”وكالة سمارت للأنباء” رفضوا الكشف عن أسمائهم لأسباب أمنية، إن الصيدلانيين يشطبون الأسعار المدونة على علب الأدوية ويدونون مكانها أسعار جديدة، مشيرين أن كل صيدلي يضع سعر لوحده حيث يلاحظ فرق بنوع واحد من الدواء يصل إلى 500 ليرة أحيانا.

وسبق أن فرضت حواجز قوات الأسد على المدنيين المتنقلين بين مدينة البوكمال ومدينة دير الزور، إتاوات على أثاث منازلهم وأمتعتهم الشخصية. واشتكى أهالي محافظة دير الزور من “الإتاوات” التي تفرضها حواجز الميليشيات الموالية لقوات الأسد الموجودة على الطرق بين مدن المحافظة.

ويعاني المدنيون من سوء الخدمات في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد في أنحاء مختلفة بسوريا، وسط إهمال صيدليةالأخير لشكاويهم.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments