وصل اليوم عشرات العوائل من ريف معرة النعمان الشرقي إلى القرب من بلدة حربنوش بريف إدلب.

حيث لجأت العوائل إلى منطقة جبلية دون مأوى, وسيمضون ليلتهم مواجهين البرد القارص.

ويسعى المجلس المحلي من خلال التواصل مع المنظمات لتقديم الخيم وبعض الخدمات ومعظم هذه العوائل من الاطفال والنساء.

وتشن قوات الأسد وحليفتها روسيا منذ أيام حملة عسكرية على إدلب سيطرت خلالها على أكثر 11 قرية شرقي وجنوب شرقي إدلب، وسط قصف مكثف بكافة أنواع الأسلحة على الأبنية السكنية.

الأمر الذي دعا لنزوح سكان هذه المناطق حيث وثق نزوح أكثر من 200 ألف شخص من تلك المناطق خلال الأيام الماضية.

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] الكثير من المهجرين أنفسهم مجبرون على القبول بأي مأوى يُعرض عليهم حتى وإن كانت أجوره مرتفعة، نتيجة حاجتهم […]