كشفت بثينة شعبان مستشارة بشار الأسد السياسية، أن حكومة الأسد بدأت بالتعاون مع شركات روسية الاستكشاف الجيولوجي والبحث عن مكامن نفط جديدة في سوريا.

وأضافت شعبان في حديث تلفزيوني  قناة الميادين “أتحدث عن ذلك لأول مرة: سوريا بدأت العمل في التنقيب الجيولوجي عن النفط والغاز، مع الشركات الروسية في البحر المتوسط”.

وذكرت شعبان، أن حكومة الأسد، تعد لمقاضاة الولايات المتحدة، على “ممارستها نهب النفط السوري”.

وأضافت شعبان أن حكومة الأسد تعمل ليكون لديها اكتفاء ذاتي في كل المجالات، وأن “قانون قيصر لن يؤثر على الاقتصاد السوري”، لافتة إلى أن بلادها اعتادت على مواجهة التحديات، وزعمت تضاعفت أعداد مصانع الأدوية خلال الأعوام الماضية وأنها خير دليل على ذلك.

وذكرت وسائل إعلام موالية لحكومة الأسد الثلاثاء،17 كانون الأول الحالي أن حكومة الأسد منحت شركتين روسيتين عقودا للتنقيب عن النفط حيث تشمل الصفقات التنقيب والإنتاج في ثلاثة مناطق من بينها حقل نفطي في شمالي شرقي سوريا وحقل غاز شمالي العاصمة السورية دمشق، مضيفة أن العقود وُقعت في وقت سابق من العام الجاري مع شركتي “ميركوري” و”فيلادا” محددوتي المسؤولية الروسيتين.

وقال وزير “النفط والثروة المعدنية” في حكومة الأسد علي غانم، إن منح العقود للشركتين يتماشى مع استراتيجية حكومة الأسد بالتوجه لدول مثل روسيا وإيران، لافتا أن حكومته تسعي لتوقيع عقود استثمار في النفط البحري والتي عرقلتها العقوبات الاقتصادية.

يأتي ذلك في ظل العقوبات التي تخضع لها حكومة الأسد من دول وكيانات إقليمية عديدة، ومنها الولايات المتحدة التي تشمل عقوباتها تجميد أرصدة بنكية، وحظر التعامل مع مؤسسات تدعم حكومة الأسد أو أصحابها جزء منها، إضافة إلى عقوبات على شركات محلية ودولية،  كذلك منع الأميركيين من التصدير إلى سوريا أو الاستثمار فيها.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments