يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، اجتماعاً مغلقاً لمناقشة الأوضاع في منطقة إدلب، والتي تشهد قصفاً من قبل قوات الأسد وروسيا، منذ عدة أسابيع أسفر عن مقتل العشرات ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين باتجاه المناطق الحدودية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية AFP عن مسؤولين دبلوماسيين “لم تسمهم”، إن دول مجلس الأمن ستبحث الأوضاع في إدلب ومسألة تمديد العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا.

وينتهي مفعول هذه الآلية التي تسمح بإيصال المساعدات عبر نقاط حدودية لا تسيطر عليها قوات الأسد في 10 كانون الثاني، حيث تستخدم الآلية 4 نقاط عبور، اثنتان عبر تركيا وواحدة عبر الأردن وواحدة عبر العراق.

يذكر أن وكيلي الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، وللشؤون الإنسانية مارك لوكوك، سيقدمان إفادتين حول الوضع شمال غربي سوريا خلال جلسة اليوم الجمعة.

وأفشلت روسيا والصين اليوم الجمعة 21 كانون الأول 2019 قراراً أمميا في مجلس الأمن يهدف إلى تسليم مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر الحدود السورية التركية.

واستخدمت روسيا حق النقض الفيتو مجدداً في مجلس الأمن للمرة الرابعة عشرة منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، لمنع تسليم المساعدات الإنسانية لملايين المدنيين السوريين عبر الحدود التركية والعراقية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد ناشد على لسان مساعده للشؤون الإنسانية أورسولا مولر مجلس الأمن الدولي، الموافقة على تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا قبل انتهاء ولايتها، في 10 من كانون الثاني الحالي.

وحذر أعضاء مجلس الأمن من أن الوضع الإنساني للمدنيين في مناطق كثيرة من سوريا بات أسوأ الآن مما كان عليه في أوائل العام الماضي.

ووجّه تحالف المنظمات غير الحكومية السورية (SNA) رسالة للمجتمعين في مجلس الأمن، شدد فيها على أن أربعة ملايين مدني في المنطقة، بحاجة ماسة إلى المساعدات، نصفهم لجأ إلى مناطق لا يمكن الوصول إليها إلا عبر الحدود.

مصدر الصورة: ويكيميديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments