أعلن المجلس المحلي في بلدة أرشاف شمال حلب شمالي سوريا، عن ميزانيته المالية لعام 2019 وعجز يصل لنحو مليون ونصف ليرة سورية، وذلك ضمن خطط تعزيز الشفافية عبر إطلاع أهالي البلدة على أعمال المجلس, في خطوة هي الأولى من نوعها بالمناطق المحررة.

وقال وليد اليوسف نائب رئيس المجلس المحلي في بلدة أرشاف لـ “بوابة حلب” (التابعة لمشروع بوابة سوريا), السبت, إنهم أوضحوا الميزانية لإطلاع كافة الأهالي على أعمال المجلس والمشاريع التي نفذها، إضافة للنفقات والإيرادات التي دخلت إلى المجلس وخرجت منه، مشيرا أن سبب العجز في الميزانية هو توقف دعم مادة الطحين منذ أيلول 2019، حيث يعد موردا هاما للمجلس بعد جباية المياه والنظافة.

وأضاف “اليوسف”، أن سد العجز يكون عبر تنفيذ مشاريع تنموية تخدم البلدة وتعود بالربح إلى المجلس، إضافة لإمكانية بيع المجلس عدة آليات متوقفة عن العمل لسد جزء من العجر، لافتا أن للمجلس ديونا على عدد من أهالي البلدة تصل قيمتها إلى مليون ليرة سورية، لكنهم لم يطالبوهم فيها بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وبلغت إيرادات المجلس خلال عام 2019 مبلغا قدره 12674900 ليرة سورية، فيما بلغت نفقات المجلس 14153335 ليرة، بحسب الميزانية التي نشرها المجلس للعام الماضي.

في حين قدر “اليوسف” موازنة المجلس لعام 2020 الجاري، بنحو 319 ألف دولار أمريكي للمشاريع الخدمية التي يجب تنفيذها في البلدة، و 49100 دولار كرواتب للموظفين وأجور، إضافة لنحو 37 ألف دولار للنفقات الإدارية.

ونوه “اليوسف”، أنهم مسؤولون عن الخدمات والمشاريع في قرية الصالحية إلى جانب بلدة أرشاف، حيث يبلغ عدد السكان المقيمين والنازحين في المنطقتين نحو 10500 نسمة، إضافة لوجود خيام عشوائية يصل عددها لنحو 75 خيمة تضم نازحين من مناطق مختلفة.

مصدر الصورة: محلي أرشاف

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments