وصفت الشاعرة السورية “رنا قباني” العملية الأمريكية التي أدت مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس بأنها ثائر لزوجة الشاعر السوري الراحل “نزار قباني”.

وفي تغريدة لها على تويتر أوضحت رنا ابنة صباح قباني شقيق الشاعر السوري “نزار قباني” أن عملية الثأر لـ”بلقيس الراوي” زوجة عمها نزار قباني، تمت، مشيرة أن المسؤول عن اغتيال بلقيس هو “أبو مهدي المهندس”، حيث ساعده في عملية الاغتيال عناصر يتبعون لنظام حافظ الأسد في بيروت عام 1981. حيث كتبت في ختام التغريدة “جاييك الدور يادكتور”.

وفي تغريدة أخرى قالت قباني، إن “المهندس” هو المسؤول عن اغتيال زوجة عمها واصفة إياه بالمجرم الطائفي و المرتزق الخائن للعراق.

وذكرت أيضا أن جريمة المهندس في 1981 بحق بلقيس تركت طفلين مدمرين خلفها و زوجا شاعرا لم يشف قط من صدمة الجريمة بحق زوجته.

أيضا وصفت سليماني بالقتل الجماعي، مشيرة لمسؤوليته عن جرائم الإرهاب و التجويع ومشاركته بذبح مليون سوري، مع مساهمته بجرائم التهجير و التشريد للملايين.

وبلقيس الراوي هي الزوجة الثانية للشاعر السوري نزار قباني، ولدت في الرابع والعشرين من شهر آذار سنة 1939م في مدينة الأعظمية في العراق، ووالدها جميل الراوي مؤسس الحركة الكشفية في العراق.بعد أن أنهت بلقيس دراستها الثانوية تم تعيينها بأمر من وزارة المعارف ككاتبة في إدارة المدارس الثانوية، وباشرت بلقيس عملها في مدرسة متوسطة الجمهورية للبنات، وهناك التقت مع نزار قباني لأول مرة ضمن فعالية لطلاب المدارس الثانوية، ووقع نزار في حبها وذهب ليطلب يدها. حيث رفضت وقتها.

ثم دعي نزار قباني في سنة 1969م إلى مهرجان المربد الشعري الذي أقيم في العراق، وألقى قصيدة حينها قال فيها:
مرحباً بك يا عراق
جئت أغنيك وبعض من الغناء
بكاء أكل الحزن من حشاشة
قلبي والبقايا تقاسمتها النساء

يوافق والد بلقيس على زواجه منه حينها. وفي 15 ديسمبر كانون الثاني 1981 تعرضت السفارة العراقية في بيروت لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة، أسفر حينها التفجير عن مقتل أكثر من 60 شخصا من بينهم بلقيس الراوي الذي عرف بكونه معارضا لنظام الأسد في تلك الفترة. واتهمت شخصيات إيرانية وعراقية وروسية حينها بالوقوف وراء التفجير بالتنسيق مع نظام حافظ الأسد.

مصدر الصورة: ويكيبيديا

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments