تستعد المؤسسة السورية للتجارة التابعة لحكومة الأسد لتوزيع مادتي السكر والأرز مطلع شهر شباط القادم عبر نظام البطاقة الذكية على غرار المحروقات.

وذكر مدير المؤسسة السورية للتجارة، أحمد نجم، أن المؤسسة تكمل عمليات التحضير والاستعداد في صالاتها للبدء بتوزيع مادتي السكر والأرز عبر البطاقة الذكية.

ولفت نجم وفق موقع مراسلون إلى أن ذلك سيتم بناء على توصية رفعت إلى رئاسة مجلس الوزراء للبدء بتوزيع المواد الأساسية المدعومة عبر البطـاقة الذكيـة.

وعن احتمال أن تشمل البطاقة الذكية مواد أخرى، أفاد المصدر بأنه سيتم تحديد المواد التي سيشملها التوزيع عبر البطاقة بعد صدور قرار من حكومة الأسد.

ويقدر سعر مبيع كيلو السكر في صالات “السورية للتجارة” بـ300 ليرة سورية، و كيلو الأرز بـ400 ليرة، لكن أسعارها ارتفعت في السوق المحلي رغم إدراجها ضمن قائمة السلع المدعومة من قبل المصرف المركزي السوري.

وبدأت حكومة الأسد باعتماد نظام البطاقة الذكية الذي تنفذه شركة “تكامل”، منذ آب عام 2018، لتوزيع المخصصات من مادة البنزين كأولى المواد التي أُلحقت بالبطاقة، تبعتها مادتا المازوت والغاز وتحديد مخصصات العائلة السورية منها شهريًا، تحت عنوان ترشيد استهلاك المخصصات.

وسادت في الأشهر الأخيرة إشاعات حول تحرير أسعار مواد وسلع غذائية كالسكر والأرز، في حين نفت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، في 30 من كانون الأول 2019، نيتها في ذلك.

ووصفت الوزارة كل ما ينشر بـ”الإشاعات”، لافتة إلى إبرامها عقودًا لاستيراد سلع غذائية من بينها السكر والأرز، لتوفيرها “بسعر مناسب”، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء (سانا).

وتسبب انهيار صرف الليرة بارتفاع أسعار المواد الأساسية والغذائية والمحروقات  والبضائع في معظم المحافظات السورية خاصة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد كما أن عددا من المحال التجارية أغلقت أبوابها نتيجة ذلك.

ويعيد توزيع المواد الغذائية عبر البطاقة الذكية إلى أذهان السوريين مشاهد طوابير المدنيين الراغبين بالحصول على غرامات من الشاي أو السكر في ظل الحصار الإقتصادي على سوريا في ثمانينات القرن الماضي، بعد قرار لحافظ الأسد، أعلن فيه تأييده للثورة في إيران ودعمها والوقوف إلى جانبها في وجه العراق والدول الخليجية.

مصدر الصورة: سانا 

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments