قال مسؤول تركي كبير, إن رئيسي جهازي المخابرات التركية حقان فيدان اللواء ورئيس جهاز المخابرات السوري علي مملوك التابع لحكومة الأسد اجتمعا في العاصمة الروسية موسكو, يوم الاثنين, وذلك في أول اتصال رسمي منذ سنوات بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا), أن وفد الأسد طالب من تركيا الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية “سوتشي” الموقعة بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في أيلول 2018، بشأن إدلب فيما يخص إخلاء منطقة “خفض التصعيد” ممن أطلقت عليهم الوكالة مسمى “الإرهابيين” وفتح الطرقات الدولية.

وأشارت سانا أن “مملوك” أبلغ “فيدان”بأن قوات الأسد مصممة على السيطرة على كامل محافظة إدلب وعودة سلطة الدولة إليها.

واعتبر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اجتماع رئيس الاستخبارات التركي بنظيره السوري بحضور روسي، الاثنين، في موسكو، أنه “بهدف الحفاظ على المصالح التركية وإحلال الاستقرار في المنطقة”, بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

ويعتبر هذا الاجتماع بين “مملوك” و”فيدان” الأول من نوعه، منذ قطع تركيا علاقاتها مع حكومة النظام أواخر عام 2011، بعد انطلاق الثورة السورية بثمانية أشهر، لاستمرار الأسد بالحل العسكري وعدم تنحي رئيس النظام بشار الأسد عن السلطة.

ويأتي الاجتماع تزامنا مع إعلان وزارة الدفاع التركية الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، سيبدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، وذلك مع استمرار خرق قوات الأسد لإعلان وقف إطلاق النار المعلن.

ويشهد ريف إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

مصدر الصورة: وزارة الدفاع التركية

اترك رد

avatar