زارت لجنة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، سوريا للمرة الأولى منذ عام 2012، بهدف تقييم الأوضاع في البلاد.

وقال الاتحاد الدولي عبر موقعه الرسمي أمس الثلاثاء، أن وفدا زار العاصمة السورية دمشق في كانون الأول 2019، وراقب انتخابات اتحاد كرة القدم السوري التي أسفرت عن تولي لاعب كرة القدم السابق، والعميد في الشرطة السورية، حاتم الغايب، منصب رئيس الاتحاد.

وقال “فيفا” في تقريره، إنه “يبحث دائمًا عن طرق جديدة لدعم أعضائه”، مؤكدًا أن وفده مكون من شخصين تابعين لمكتب تطوير الاتحاد الدولي الإقليمي في دبي، قاما بجولة على عدد من المنشآت الرياضية في سوريا، لتقييم وضع كرة القدم في سوريا، للمرة الأولى منذ عام 2012.

وأشاد التقرير بنتائج المنتخب السوري الأول، واعتبر أنه “تمكن من الحفاظ على مستوى عالٍ من النتائج خلال السنوات المضطربة”، حيث أنهى العام 2019 عند المركز 79عالميا متقدما بذلك أربعة مراكز عن تصنيفه السابق، كما أشار الموقع إلى المساعدات التي قدمها “فيفا” للمنتخبات السورية، في أثناء المسابقات الدولية، من خلال الإقامة والرحلات.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فرض حظراً على الملاعب السورية بعد اندلاع الاحتجاجات في 2011، ما أجبر المنتخب السوري على لعب مبارياته خارج أرضه.

وطالب الاتحاد السوري لكرة القدم مرارا برفع الحظر عن الملاعب السورية، والسماح للمنتخب بلعب مبارياته على أرضه، بحجة أن سوريا أصبحت آمنة بعد سيطرة قوات الأسد على مساحات واسعة في سوريا.

وتراجعت النشاطات الرياضية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة في سوريا، وتعرضت غالبية المنشآت الرياضية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات الأسد للتدمير بفعل قصف طائرات قوات الأسد والاشتباكات العسكرية وباتت غير صالحة للاستعمال.

وتحولت المدينة الرياضية الشهيرة في اللاذقية إلى مركز لاستقبال النازحين، خاضع لرقابة قوات أمن الأسد وتحكمه الشديد بتحركات النازحين ومواعيد خروجهم ودخولهم إلى المركز؛ فيما حولت قوات مخابرات الأسد العديد من الملاعب والصالات الرياضية إلى مراكز اعتقال وتعذيب لمئات المعارضين السوريين طوال السنوات الماضية.

مصدر الصورة: fifa.com

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments