شاركت 10 فعاليات تجارية فقط في مهرجان مديرية أوقاف حماة في حكومة الأسد للتسوق والذي حمل اسم “زكاتك خفض أسعارك”، بذات اسم المبادرة التي أطلقتها الوزارة قبل نحو الشهر تقريباً.

صالح مطر مدير أوقاف حماة قال إن المهرجان الذي أقيم في سوق “خان رستم باشا”، يعرض مواد ومستلزمات الأسرة اليومية، من مواد غذائية ومنظفات، تباع بسعر التكلفة وهامش ربح قليل وتقل أسعارها عن السوق بـ25 إلى 30%، مضيفاً أن الهدف من المهرجان هو “تلبية احتياجات الفقراء وذوي الدخل المحدود”، على حد تعبيره لصحيفة “الوطن” المقربة من حكومة الأسد.

وقال أهالي المدينة الذين زاروا المهرجان إنهم لم يروا فيه ملبيا لاحتياجاتهم، وقالوا إن أسعار المواد فيه غير مناسبة والتخفيضات قليلة مثل المنظفات التي تقل عن سعر السوق بمعدل 100 ليرة للعبوات الصغيرة و250 للعبوات الكبيرة.

آخرون قالوا بحسب الصحيفة إن “المهرجان تظاهرة إعلامية فقط، ونشعر أن الجهات الداعية لهذا المهرجان والمنظمة له قد خدعتنا من خلال مواقعها وصفحاتها الإلكترونية التي صورت لنا فيها أن هذا المهرجان سيكون مهرجاناً للتسوق فعلاً”.

أما الباعة الذين شاركوا بمهرجان “زكاتك خفض أسعارك”، فوجدوا فيه فرصة هامة لتسويق منتجاتهم بهامش ربح معقول، على حد تعبيرهم، مشيرين إلى أن الأسعار فيه تقل عن السوق بنسبة 15 إلى 25%.

وبدأت حملة :زكاتك خفض أسعارك” منذ صلاة الجمعة 20-12-2019، التي أطلقها وزير الأوقاف في حكومة الأسد محمد عبد الستار السيد تحت شعار “الدين أخلاق .. زكاتك خفض أسعارك” خلال لقائه الأئمة والخطباء في دمشق، وأوضح السيد أنه ومن خلال المبادرة يتوجه الأئمة والخطباء إلى التجار فيما يشبه التوسل والرجاء من التجار كي يساعدوا  في التخفيف من حالة السخط على ارتفاع الأسعار، وعجز حكومة الأسد عن إيجاد حلول سريعة للأزمة المتصاعدة.

وتظاهر مئات الشبان الخميس، في مدينتي السويداء وشهبا جنوبي سوريا احتجاجا على “الفساد الحكومي” و الواقع المعيشي والاقتصادي المتردي حيث هتفوا، “حرامية حرامية هاي حكومة حرامية” و”كاذب كاذب الإعلام السوري كاذب” و”بدنا نعيش”.

ويعاني السكان في معظم المناطق السورية خاصة الخاضعة لسيطرة قوات الأسد من غلاء أسعار المواد الأساسية نتيجة انهيار صرف الليرة السورية وفقدان قيمتها الشرائية بسبب السياسات النقدية لحكومة الأسد، بحسب محللين اقتصاديين.

مصدر الصورة: مديرية أوقاف حماة -فيس بوك

اترك رد

avatar