قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الجمعة، إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا “فشل مرة أخرى في حماية المدنيين” داعية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وأضافت “باشليه” في بيان بشأن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض تطبيقه قبل نحو أسبوع أنه “من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر”.

وسبق أن طالب الدفاع المدني السوري وفريق منسقو الاستجابة – سوريا الاثنين، المجتمع الدولي إيقاف خروقاتقوات الأسد وروسيا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا وتركيا في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وعاودت الطائرات الحربية الروسية، الثلاثاء، قصف المدن والبلدات والقرى في محافظة إدلب، في خرق للهدنة التي اتفقت عليها مع تركيا في المحافظة ،وذلك بعد يوم واحد من المحادثات الثلاثية التركية السورية الروسية، التي انعقدت في موسكو الاثنين، وشارك فيها رئيس مكتب الأمن الوطني، التابع لحكومة الأسد علي مملوك، ورئيس جهاز المخابرات التركي، حقان فيدان.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق النار في محافظة إدلب، بدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات الأسد لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

1
اترك رد

avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
0 Comment authors
Recent comment authors
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
trackback

[…] جاء في تلك المفاوضات: -إنشاء آلية ثلاثية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا -تشكيل مجموعة عمل ثلاثية (روسية تركية إيرانية) […]