أعلن الهلال الأحمر الكردي، أن ٧١٥ شخصا على الأقل غالبيتهم أطفال توفوا خلال العام ٢٠١٩ في مخيم الهول، جنوبي الحسكة،شمال شرق سوريا بحسب مانقلت وكالة “فرانس برس”.

وقالت مسؤولة الهلال الأحمر في مخيم الهول دلال إسماعيل، إن عدد الوفيات في المخيم بلغ ٥١٧ شخصاً عام ٢٠١٩، بينهم ٣٧١ طفلا، موضحة أن أسباب وفاتهم كانت بسبب سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية لحديثي الولادة.

وأضافت أن الوضع مأساوي والعبء كبير جداً، حيث أن أطفالا كثيرين فارقوا الحياة العام الماضي، جراء البرد وعدم توفر وسائل التدفئة.

ويعيش في المخيم نحو ٦٨ ألف شخص من النازحين وأفراد عائلات مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية” الذين يعيشون على مساعدات محدودة، ويعانون من وضع إنساني صعب، ويشكل السوريون والعراقيون النسبة الأكبر منهم.

وقال مسؤول العلاقات في المخيم جابر سيد مصطفى، بأن المساعدات التي تقدمها المنظمات لا تكفي، مشيراً إلى معاناة كبيرة في الجانب الصحي جراء النقص الكبير في تأمين الأدوية.

وكانت “الإدارة الذاتية” قد حذرت مؤخرا من أن استثناء مجلس الأمن معبراً حدوديا من المعابر المخصصة لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، سيؤدي إلى نقص في المستلزمات الطبية، إذ أن من شأن آلية العمل الجديدة أن تحول دون تأمين ستين إلى سبعين في المئة من الاحتياجات الطبية في “مخيم الهول”.

ويعتبر مخيم الهول من أكبر المخيمات السورية، حيث يأوي نحو 70 ألف شخص بينهم حوالي 10 آلاف من عائلات تنظيم الدولة من مختلف الجنسيات إلى جانب لاجئين, ويشهد المخيم حالات قتل متكررة، تقول الجهات الأمنية بوقوف نساء التنظيم وراءها.

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments