لقي لاجئ سوري في لبنان مصرعه، إثر تعرضه للضرب بالحجارة على رأسه من قبل شخصين مجهولي الهوية.

وفي تفاصيل الجريمة التي التي أودت بحياة اللاجئ “عبدالرحمن العكاري” والتي حدثت قبل يومين في حارة “الناعمة” قضاء “الشوف”، في محافظة جبل لبنان قال المحامي السوري “فراس حاج يحيى” في منشور على صفحته في “فيسبوك” إن” القاتلان المجهولان طلبا من الضحية استضافتهما حتى الصباح في منزله الكائن في بلدة “الناعمة”، ومن ثم قاموا بقتله باستخدام الحجارة”.

وأكد حاج يحيى أن جثمان الشاب القادم من محافظة حماة، لازال في براد إحدى مشافي “الشوف” ولم يستلمها ذووه حتى ساعة إعداد الخبر.

من جانبها فرضت بلدية “الناعمة” تكتما شديدا على التعاطي بتفاصيل الجريمة واكتفت بنشر بيان تحظر فيه التجول في حارة “الناعمة” للأجانب ومنهم السوريون من الساعة 8 مساء حتى 6 صباحا باستثناء الأشخاص الذين حصلوا على تصاريح خطية موقعة أصولا من رئيس للبلدية.

ويأتي مقتل العكاري بعد أيام من مقتل الشاب السوري محمد حسن الموسى الأحد 5 كانون الثاني، والذي ينحدر من بلدة بسقلا بريف إدلب الجنوبي، في منزل نانسي عجرم على يد زوجها فادي الهاشم بعد تسلله إلى منزله في قضاء كسروان بغرض السرقة، بينما تقول رواية أهل القتيل إن الشاب السوري كان يعمل لدى الفنانة نانسي عجرم وزوجها ولم يتسلم مستحقاته منذ فترة وجاء للمطالبة بها.

ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان لاعتقال بشكل متكرر من قبل السلطات اللبنانية بتهم مختلفة، كما يعانون من ظروف إنسانية صعبة، عدا عن حملات التضييق والعنصرية من قبل بعض وسائل الإعلام والمسؤولين، الرامية إلى ترحيلهم من لبنان.

ويقدر أعداد اللاجئين السوريين في لبنان بنحو مليون ومئة ألف لاجئ سوري، حسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

مصدر الصورة: فراس حاج يحيى – فيس بوك

1
اترك رد

avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
0 Comment authors
Recent comment authors
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
trackback

[…] ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان لاعتقال بشكل متكرر من قبل السلطات اللبنانية بتهم مختلفة، كما يعانون من ظروف إنسانية صعبة، عدا عن حملات التضييق والعنصرية من قبل بعض وسائل الإعلام والمسؤولين، الرامية إلى ترحيلهم من لبنان. […]