كشفت مصادر إعلامية أن سبب زيادة ساعات التقنين الكهربائي مؤخراً  في المناطق التي تسيطر عليها حكومة الأسد هو سحب كميات من الغاز وإعطائها للشركة الروسية التي تستثمر معمل السماد في حمص.

وقال عضو مجلس الشعب في حكومة الأسد وضاح مراد في منشور على صفحته الشخصية في فيسبوك أنه تم سحب مليون ومئتا ألف متر مكعب من الغاز المخصص لتوليد الكهرباء واعطاؤها لمستثمري سماد حمص فيما “يعيش المواطن يعيش في الظلام”.

واتهم مراد حكومة الأسد بأنها السبب بهذا التقنين المفاجئ والمُجحف بحق الشعب وذلك إرضاء لمستثمري معامل السماد في حمص.

وأوضح وزير الكهرباء في حكومة الأسد زهير خربوطلي بالقول إن معمل السماد ينتج الأسمدة للفلاحين لتأمين الغذاء للمواطن، خصوصا أن هناك صعوبة باستيراد الأسمدة حالياً ، وأضاف “المعمل يستهلك 1.3 مليون متر مكعب من الغاز يومياً يفترض أن تنتج 600 ميغا واط وتعادل 20 بالمئة من قيمة التوليد الكهربائي إلا أن الأمن الغذائي أمر ضروري”.

ومنحت حكومة الأسد شركة روسية امتيازاً يسمح لها بالسيطرة على معمل الأسمدة الوحيد في سوريا لمدة 40 سنة قابلة للتمديد.

ونصت شروط العقد التي كشفت عنها صحيفة تشرين حينها أن تقوم الشركة الروسية بإعادة تأهيل المعمل واستثماره لمدة تتراوح بين 25 إلى 40 سنة، قابلة للتجديد حسب رغبة الطرفين، وبحصة 35 % للجانب السوري و 65 % للشركة الروسية.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد من التقنين الكهربائي في ظل قلة بالمازوت الذي لم يصل بعد لجميع الأسر السورية، بينما يدخل موسم البرد شهره الثالث.

وتقوم وزارة الكهرباء في حكومة الأسد بحملة لترشيد استخدام الكهرباء، وتطالب المواطنين بعدم استخدام الكهرباء بشكل كبير أوقات الذروة لضمان عدم زيادة التقنين وتخفيفه.

وسبق أن اشتكى أهال في حي القدم بدمشق، من مطالبة مؤسسة الكهرباء التابعة لحكومة الأسد لهم بتسديد كافة الفواتير المتراكمة عليهم منذ خمس سنوات مقابل إعادة التيار الكهربائي، كما هددت مديرية الكهرباء بقطع التيار عن سكان مدينة درعا جنوبي سوريا في حال عدم سداد الفواتير المتراكمة من السنوات الماضية.

وتشهد مناطق سيطرة قوات الأسد ضعفا في الخدمات حيث اشتكى أهال في القنيطرة من سوء خدمات الهاتف والكهرباء والانترنت، إضافة إلى شكاوى منانتشار القمامة في مدينة السويداء، ومن حرقها قرب المنازل في درعا.

مصدر الصورة: الشركة العامة للأسمدة-فيس بوك

guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
trackback

[…] مؤخراً في المناطق التي تسيطر عليها حكومة الأسد هو سحب كميات من الغاز وإعطائها للشركة الروسية التي تستثمر معمل […]