قالت صفحات شخصية وحسابات على مواقع التواصل الإجتماعي إن الناشط السوري حسام الحسون، 22 عاما توفي جراء إصابته بجلطة قلبية، أدت إلى وفاته في ألمانيا.

ونعى الكاتب معبد الحسون، وهو والد الشاب حسام، على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك، قائلا “ابني حسام قبل قليل في ذمة الله على إثر جلطة مفاجئة في ألمانيا”.

كما نعى عشرات نشطاء الثورة السورية، الشاب حسام، وهو من مواليد مدينة الرقة كما تداولوا صورا لستة شبان سوريين، قالوا إنهم توفوا في ألمانيا خلال الشهر الجاري، بجلطات مفاجئة.

الناشط ابراهيم المير قال في منشور على صفحته على فيس بوك إنه خلال هذا الشهر فقط 6 شبان سوريين فارقوا الحياة في ألمانيا نتيجة جلطة قلبية، بسبب الاكتئاب والوحدة.. مضيفا “عندما نقول لكم اننا لسنا مجرّد آلات للعمل تسخرون مننا .. وهذه هي النتيجة .. لا أريد إلقاء اللوم على هذا البلد او قوانينه .. أريد فقط ان يكون لديكم القليل من الصبر علينا..نحن خرجنا من حرب قبيحة للغاية ..اعطونا القليل من الوقت لمقابلة عائلاتنا وأصدقائنا والفرح معهم .. الاقتصاد الألماني لن يتضرر”.

وكان نبأ جلطة شاب في السابق أمراً نادراً وغريباً في سوريا، إلا أن هذه النسبة ارتفعت بعد الثورة السورية لينخفض معدل عمر السوريين، حيث بات متوسط أعمارهم لا يتجاوز ال55 عاما في عام 2014 فيما كان قبل أربع أعوام بمعدل 79 عاماً حسب آخر إحصائية للأمم المتحدة، وذلك بسبب الأزمات الاقتصادية والقصص المأساوية التي مرت على السوريين وأسرهم، فقد احتلت الجلطات القلبية والدماغية المرتبة الأولى لتحصل على نسبة 60 بالمئة من بين الوفيات الطبيعية تأتي بعدها الأمراض السرطانية بالمرتبة الثانية.

واستقبلت ألمانيا حوالي 780 ألف لاجئ سوري، وتوافق الحكومة الألمانية مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في تقييمها للأوضاع في سوريا، وهي أن شروط عودة اللاجئين “بأمان وكرامة” غير متوفرة حتى الآن في سوريا.

وتعددت طرق الموت بين السوريين فقد لقي 15 لاجئاً بينهم 11 شاباً من مختلف المحافظات السورية، و4 عراقيين حتفهم نتيجة غرق قارب مطاطي كانوا يستقلونه قرابة السواحل اليونانية قبل عدة أيام، إثر محاولتهم الهجرة بحراً إلى أوروبا بطريقة غير شرعية.

مصدر الصورة: ابراهيم المير-فيس بوك

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments